Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

"بوجمعة هباز: مختطف بدون عنوان"

 

 

دعوة إلى القراءة:

"بوجمعة هباز: مختطف بدون عنوان" للصحفي سعيد باجي

 

رشيد نجيب سيفاو(*)

في السابع من يناير 2007، انتهت هيئة الإنصاف والمصالحة المغربية والتي يرأسها السيد إدريس بنزكري من عملها. لقد أنجزت كذلك تقريرا نهائيا حول سنوات الرصاص التي عرفها المغرب طيلة الفترة الممتدة ما بين 1956 و 1999، وهو تقرير تم رفعه إلى السلطات العليا المغربية.

غير أنه يمكن القول بأن هذا التقرير غير كامل. مادام لم يتطرق إلى كل الانتهاكات التي استهدفت الشعب الأمازيغي بالمغرب. ولم يتناول الميكانيزمات والآليات التي ستتبع حتى لا يتكرر كل ما وقع من انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات. لعل هذه ستكون الخلاصة الأولى التي سيستنتجها القارئ بعد قراءته للكتاب الأول للصحفي الأمازيغي سعيد باجي الصادر مؤخرا.

الكتاب يحمل عنوان " بوجمعة هباز: مختطف بدون عنوان"، يحتوي على 260 صفحة، يتوجه إلى الذاكرة وهو مخصص لحادثة اختطاف مناضل ومفكر أما زيغي كبير. وهذا الكتاب يأتي بعد مرور ربع قرن من اختطاف بوجمعة هباز ثم ضياع كل الحقيقة الخاصة بهذه الجريمة ضد الإنسانية.

بهذا الكتاب، قام الكاتب الذي يعمل صحفيا بجريدة العالم الأمازيغي، بالبحث والتحقيق لأكثر من ثلاثة سنوات لجمع المضمون الغني الذي يحتوي عليه كتابه. وكانت أهدافه من وراء ذلك: محاولة القيام بقراءة جديدة لتاريخ الحركة الأمازيغية بالمغرب، التعرف على المؤسسين الأوائل لهذه الحركة ثم محاولة فهم البنية الثقافية والسياسية للمغرب...وكل ذلك من خلال تتبع الحياة الشخصية والعلمية والنضالية للفقيد بوجمعة هباز. إذن، فهو كتاب يؤرخ لفترة مهمة وجد مصيرية في تاريخ الحركة الأمازيغية بالمغرب: 1960-1681 بجميع الوثائق والمعلومات التي يحتوي عليها بين دفتيه.

في التاسع عشر من أبريل 1980، اختفى بوجمعة هباز في ظروف غامضة بدون أثر وفي ظل النسيان الذي اكتنف قضيته. هذا الكتاب النوعي المكتوب بثلاثة لغات هي: الأمازيغية والعربية والفرنسية، هو صرخة مدوية ضد هذا النسيان وهو أيضا نداء من أجل كشف الغطاء عن اختطاف واختفاء المفكر الأمازيغي بوجمعة هباز.

للحصول على نسختكم من الكتاب، يمكن الاتصال بالمؤلف على العنوان التالي: إيديسيون أمازيغ، ص.ب 477 الرباط المدينة المغرب.

________________________________________

(*) عضو بالعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان.

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية