جمعية أوســــــان الثقافيـــــــــــــــة
ميضـــــــــــــــار في : 13 يناير 2007
بيان الــــــى الرأي العـــــام
إن مجلس جمعية أوسان الثقافية، المنعقد بميضار، في دورته العادية،
بتاريخ: 12 يناير 2007، و إذ يهنئ جميع مكونات الحركة الأمازيغية، و من
خلالها الشعب المغربي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2957، و بعد
تدارسه لمختلف القضايا التنظيمية، و المالية، و اتخاذ عدة إجراءات لتطوير
الأداء الثقافي و النضالي و الإشعاعي للجمعية، و بعد تحليله للوضع
الأمازيغي، ووقوفه على واقع التمييز السياسي و الاقتصادي و التشريعي ضد
الأمازيغية في ظل الظرفية العامة للمغرب، و المتسمة على الخصوص باستمرار
سلطات الدولة و هوامشها الحزبية، و البرلمانية، و الحزبية في رفع
الشعارات الديماغوجية حول مزاعم ( النهوض بالأمازيغية) و ( الانتقال
الديموقراطي) ( الإنصاف و المصالحة) و ( التنمية البشرية) في وقت تعاني
فيه أغلبية المواطنين و المواطنات من ويلات الفقر و المرض و البطالة و
البؤس و الحكرة و انتهاك أبسط الحقوق و الحريات، و غياب أدنى مقومات
الديموقراطية و المواطنة.
و إننا في مجلس جمعية أوسان الثقافية، إذ نسجل هذا فإننا نعلن ما يلي:
يان: تأكيد مطالبتنا بإقرار رسمية اللغة الأمازيغية، في إطار دستور
ديموقراطي ينسجم عن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، يخول الحكم الذاتي
للمناطق ذات الخصوصية، في إطار مغرب فيدرالي متعدد و متضامن، يحفظ لكل
المغاربة الحق في الكرامة و المواطنة الكاملة.
سين: مطالبتنا بإلغاء منشأة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الفاشلة في
مأسسة الأمازيغية، و استبدالها بمؤسسة وطنية مستقلة لأبحاث و الدراسات
تمول من الميزانية العامة، و تكون لها سلطة القرار في النهوض بالأمازيغية
و مأسستها بعيدا عن منطق الإحتواء و الاعتراف الشكلي.
كراض: مطالبتنا يرفع كافة أشكال المنع و التضييق و التعنيف التي تطال و
تستهدف نشطاء و نشيطات الحركة الأمازيغية، و التي كانت أخر حلقاته الهجوم
على مناضلي جمعية افرى و العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان مساء الأربعاء
27 دجنبر 2006 بتزنيت.
سموس: رفضنا لخلق مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية لمتحف باسم
المارشال أمزيان بالناظور، و الذي لا يزال سجل الريفيين و عموم
الديموقراطيين باسبانيا يحتفظ له بخروقاته ضد الإنسانية، و نعتبره محاولة
يائسة لتحريف تاريخ الريف الذي صنعه رجال من طينة قائد ثورة التحرير محمد
بن عبد الكريم الخطابي.
سضيس: رفضنا لخلا صات التقرير الختامي لما يسمى ًهيأة الإنصاف و
المصالحةً و مطالبتنا بتشكيل لجنة مستقلة للحقيقة بالريف للتعجيل بفتح
المقبرة الجماعية لضحايا أحداث 1984 بالناظور، وتحديد المسؤوليات و تقديم
المسؤولين عنها إلى العدالة.
ســا: استنكارنا للتعامل اللاانساني مع المهاجرين الأفارقة بغابات
(كوروكو) بالناظور، و مطالبتنا بتوفير المساعدة الغذائية و الطبية لهم و
حماية حقوقهم.
تام: تضامننا مع كافة مكونات الحركة الاجتماعية المغربية، و الحركات
الاحتجاجية في نضالها المشروع من أجل التنمية الاجتماعية و الديموقراطية.
لذلك، فإننا في جمعية أوسان الثقافية تلتزم بدعم عمل و مسار تنسيقية ً
أمياواي ايماريغنً كإطار ديموقراطي للتنسيق بين الجمعيات الأمازيغية
المستقلة، في أفق تشكيل جبهة وطنية ديموقراطية من اجل الأمازيغية.
عن مجلس جمعية أوسان الثقافية
ميضار
الخميس, 18 يناير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








