Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

بيان الجمعيات الأمازيغية الموقعة عل ميثاق الريف من أجل دسترة الأمازيغية

تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية تنفيذا لمقرر اجتماع الجمعيات الأمازيغية الموقعة على ميثاق الريف من أجل دسترة الأمازيغية المنعقد بآيت بوعياش والمقرر الوطني لاجتماع اللجنة الوطنية من أجل دسترة الأمازيغية المنعقد بدمنات وذلك احتجاجا على إقصاء الأمازيغية من الوثيقة الدستورية.
حيث نسجل على المستوى الرسمي تمادي النظام في خياراته المخزنية من خلال اعتماده دستور لاديموقراطي شكلا ومضمونا يكرس تقليدانية وشخصنة الدولة، واستمراره في نهج سياسة الإقصاء تجاه إيمازيغن على جميع المستويات ،ويتجلى بوضوح في عدم اعتماد الأمازيغية في الوثيقة الدستورية وتجاهله للمطالب العادلة والمشروعة للحركة الأمازيغية، وإتباعه سياسة الاحتواء والتمييع بخلق مؤسسات مخزنية (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية...) تهدف إلى تشويه وتلهيج وفلكلرة الأمازيغية في قطاعي التعليم والإعلام.
وانطلاقا من هذا الإطار السياسي العام يتجلى بوضوح استمرار النظام المخزني في تعاطيه اللاديموقراطي مع القضايا المصيرية و الحقيقية للشعب المغربي، من خلال اعتماده مخططات سياسية، اقتصادية، اجتماعية وثقافية فاشلة تتوخى تفقير وتظليل الجماهير الشعبية وإجهاض تطلعاتهم وطموحاتهم في العيش الكريم و استجابة منه لرغبات وإملاءات المؤسسات الدولية.

 

ويأتي هذا الشكل النضالي ومنطقة الريف لازالت تعاني من ويلات ورواسب هذه السياسة المخزنية المتعاقبة منذ الاستقلال الشكلي من تهميش، تفقير، إقصاء وحكرة.
فعلى المستوى السياسي والحقوقي لازال النظام المخزني ينهج السياسة المتوارثة والمعهودة تجاه الريف من خلال تعامله الانتقامي في أكثر من محطة كمنطقة مغضوب عليها لازالت تؤدي ثمن خيارات أبنائها التحررية ورفضهم الخضوع لكل أشكال التسلط المركزي رغم محاولات النظام لتلميع صورته والتغطية والتستر علي أكبر الجرائم السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية التي ارتكبها في حق أبناء الريف (حرب الغازات السامة، أحداث 1958-1959-1984...) وذلك بخلق مؤسسات فارغة كهيئة الإنصاف والمصالحة...
أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي فلازالت المنطقة محرومة من أبسط البنيات التحتية لبناء اقتصاد مهيكل ومتطور ومقصية من جميع المخططات الاقتصادية، حيث إن عائدات أبناء المنطقة لا توجه في خلق مشاريع تنموية محلية في مقابل ذلك هناك من يتخذ المنطقة بقرة حلوبا من اجل الاسترزاق والغنى الفاحش (المؤسسات المالية، وكالة تنمية أقاليم الشمال...)
كما نسجل تردي الأوضاع الاجتماعية في جميع القطاعات حيث أن معدل البطالة في تزايد مستمر وصاروخي مما يدفع خيرة أبناء المنطقة بعد انسداد الأفق أمامهم إلى امتطاء قوارب الموت.
أما على مستوى قطاع التعليم نسجل غياب سياسة تعليمية واضحة وهادفة تنامت من خلالها معدلات الأمية والانقطاع المبكر عن الدراسة، إضافة إلى غياب المراكز والمعاهد الفنية لتنمية الطاقات الشابة، زد على ذلك النقص المهول في التجهيزات الضرورية في قطاع الصحة من موارد بشرية ومعدات وأجهزة.
وما أزَم الوضع أكثر الارتفاع المهول في أسعار كل المواد الأساسية والارتفاع الصاروخي لفواتير الماء والكهرباء يقابله تدني متزايد للأجور وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين.
أما قطاع الصيد البحري نسجل استمرار الدولة بتحالف مع أباطرة القطاع في الاستغلال البشع لعماله وحرمانهم من ابسط حقوقهم في العيش الكريم (مجانية التطبيب، الضمان الاجتماعي...).
أمام هذا الوضع نعلن للرأي العام المحلي، الوطني والدولي ما يلي :
مطالبتنا بـ:
- دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر بأمازيغية المغرب وبالأمازيغية لغة رسمية ووطنية.
- إقرار نظام فيدرالي يخول لكل المناطق الصلاحيات الواسعة في تسيير شؤونها على جميع المستويات.
- الكشف عن كل ما جرى وكيف جرى ولماذا جرى من جرائم في حق أبناء الريف (حرب الغازات السامة، أحداث1958-1959-1984...) ومعاقبة كل المسؤولين عنها.
- اعتماد العرف الأمازيغي والمواثيق الدولية كمصدر للتشريع.
- اعتبار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة.
- إعادة كتابة تاريخ المغرب بأقلام وطنية.
- خلق مشاريع تنموية توفر لأبناء المنطقة فرص الشغل.
إدانتنا لـ :
-  لهيئة الإنصاف والمصالحة ومقاربتها لطي صفحة الماضي.
- لسياسة النظام المخزني في تعامله الإقصائي و الاحتوائي لمطالب الحركة الأمازيغية.
- لسياسة الدولة بتماديها في الرفع من أسعار المواد الأساسية والتدني في مستوى الأجور والمعيشة.
- للقمع الذي يتعرض له مناضلي القضية الأمازيغية وكل الحركات الاحتجاجية وخنق حرية التعبير.
- لسياسة نزع ملكية الأراضي الجماعية.
- للتعتيم واللامبالاة التي يتعرض لها ضحايا الأمراض الغير المشخصة من طرف الجهات المسؤولة والتي  أودت بحياة مجموعة من الأشخاص خاصة الأطفال والشيوخ في عدة مناطق (خنيفرة,أ شاون...).
تضامننا :
 - مع كل مناضلي القضية الأمازيغية فيما يتعرضون له من مضايقات ومحاكمات صورية.
- مع كل المعطلين والعاطلين عن العمل في حقهم المشروع في الشغل والتنظيم.
- مع أسر وضحايا قوارب الموت.
       

 

.

                

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية