جمعية إدرفين للثقافة والفن أكَادير النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء: - إلى كل غيور على الديمقراطية، الفعاليات الامازيغية، الجمعوية،السياسية،النقابية والحقوقية مقاطعة جريدة الأسبوع أكبر جريدة في المغرب تنشر السموم والاكاديب والعنصرية وتعطي صورة سيئة على إمازيغن. كما نطلب منهم تعبئة العريضة أدناه التي تدين هدا العمل الجبان. العريــضـــــــــــــــــــــــــــــة: الاسم الكامل الصفة الهيئة الجهة الحسين بوالزيت صحافي فاعل أمازيغي أيت بعمران. تبلكوكت. على موريف طالب PDAM أيت بعمران/ أيت علي عبد الله بوشطارت باحث ج إدرفين. أيت بعمران/ تيزكَاغين عبد النبي أدسالم صحافي جريدة تامزيغت أيت بعمران/إمستيتن Assermouh Ahmed Architecte et Urbaniste Militant Amazigh Marrakech Lahoucine oubleih Redacteur en chef Asdae biladi Rabat- maroc
إن الهجوم على الرموز الامازيغية وتنظيمات إمازيغن تأتي في ظرفية سياسية وطنيا وعالميا حساسة جدا ومنها على الخصوص الحرب الأهلية في العراق ولبنان ... زيادة على المنعطف الذي وصلت إليه الحركة الامازيغية اليوم وإقبالها على تدشين الانتقال الفعلي إلى العمل السياسي المباشر مما يخلخل المعادلة السياسية القائمة على التعاقد السياسي بين الحركة اللاوطنية والمخزن سنة 1944 .
فكما لا يخفى على أحد أن الحركة الامازيغية السباقة إلى المناداة إلى بناء مغرب حر ديمقراطي متعدد حاضن لكل أبنائه وبناته ولم يسبق لها على امتداد تاريخ عملها أن نادت بإقصاء أي كان وواجهت الخطابات الاقصائية ذات طابع الأحادية. ولكن دوي النوايا السيئة ما فتئوا استفزاز مشاعر الملايين من الامازيغ في المغرب، فمنطق صاحب المقال الذي تبنى أرقام مندوبية التخطيط التي جعلت من الامازيغ أقلية في المغرب يوحي أنه يريد تسليط الأغلبية العربية حسب زعمه ضد الأقلية.
إن الهجوم على الحرف الأمازيغي التاريخي العريق الذي بمقتضاه دخل الشعب الأمازيغي إلى دائرة الشعوب المتحضرة عكس الشعوب الأخرى التي استعارت حروف كتابتها. يشكل في الحقيقة هجوم على الحضارة المغربية العريقة التي تعتبر إرث جميع المغاربة قاطبة كما أنه يشكل معارضة حقيقية للمشاريع الحضارية الكبرى في المغرب.
بناءا على ما سبقت الإشارة إليه نعلن نحن جمعية إدرفين أكاد ير إلى الرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1- التعبئة الشاملة ضد البعثيين والصداميين الجدد الدين يستهدفون النيل من وحدة المغاربة وإشعال نار الفتنة بينهم.
2- كل القوى الحية في المغرب والعالم إلى إدانة ترهات وهرطقات مدير جريدة الأسبوع الصحفي..
3- مطالبتنا الدولة المغربية بتغيير برامج التعليم والإعلام بالشكل الذي يعيد الاعتبار للغة والثقافة الأمازيغيتين.
4- مطالبة الوزارة الأولى والعدل منع جريدة الأسبوع الصحفي ومحاكمة مديرها بسبب تصريحاته التي تهدد وحدة المغرب وأمنه والتي تستهدف النيل من مقدسات الشعب الأمازيغي. علاوة على أن هذا الشخص يسب بشكل مستمر أفراد الشعب المغربي ويستفز العمل الأمازيغي ويتاجر في أعراض الناس.
5- توفير كل الضمانات السياسية لإنجاح مشروع تدريس اللغة الامازيغية.
6- إدانة الفكر الاطلاقي القومجي العروبي الاستئصالي وصرف المغرب عن مشاكل الشرق الأوسط والتوجه نحو أوروبا كمنبع للحضارة والقيم الإنسانية الراسخة.
7- إدانة التشكيك في الأصل التاريخي للمغاربة وتقزيم وتزوير تاريخهم العريق.
+
directeur
Al-hoceima
السبت, 27 يناير, 2007
على إثر التصريحات التي أدلى بها مدير جريدة الأسبوع الصحفي في إطار عموده "الحقيقة الضائعة"، تحث عنوان: " أيها الفينيقيون الجدد... أتركوا الفتنة نائمة" . نعلن للرأي العام الأمازيغي الوطني والدولي أن هذا النوع من التصريحات الخطيرة تهدد السلم السياسي في المغرب وتستهدف في العمق إذكاء نار الفتنة بين المغاربة وتجر وطننا المحبوب إلى غياهب الفتن والحروب الدامية من منطلق إشعال فتيل الحرب الأهلية والعنصرية. كما تستهدف النيل من العمق الحضاري الأمازيغي العريق للمغرب الذي أتبت التاريخ على مر العصور أنه في غاية التسامح والإنسانية والتعايش مع الآخر المختلف مهما كانت ثقافته وحضارته، عكس الإيديولوجية البعثية والقومجية الإرهابية التي ما فتئ بعض أشباه الصحفيين الترويج لها في عمق المغرب مارسين بذلك تجارة رابحة ولكن على العمق الاستراتيجي للمغرب ومصالحه الحيوية.
Zani Mohamed
Journal bades

مقال مصطفى العلوي
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








