بعد المشاورات و المناقشات التي أجراها أعضاء CLD توصلوا لما يلي: ü ملاحظات عامة : · لجوء وزارة الداخلية إلى القضاء بعد مسلسل من القمع الذي فشلت فيه · اعتبار اللجوء إلى القضاء حق مشروعا للجميع و السبيل الأمثل لفك النزاعات · دعوة الدولة المغربية إلى التحلي بنفس الجرأة و العزم لحل مجموعة من الملفات العالقة ü من حيث المضمون : 1. على مستوى التسمية : 2. على مستوى البرنامج : إعتبار الأمازيغية للمغاربة كلهم
كما أن العارض تناسى المادة الأولى من القانون الوارد أعلاه و التي تقول :
حيث ألزم المشرع مؤسسي الأحزاب أن تكون عندهم مبادئ مشتركة وفي هذه الحالة القضية الأمازيغية بمبادئها هي المشتركة بين المؤسسين. أما بالنسبة لدعوة الحزب خلق محاكم و الاستلهام من الأعراف الأمازيغية فهي لا تخالف الروح الديمقراطية العالمية و لتذكير فقد سبق للملك الراحل محمد الخامس أن وجه رسالة لخطباء الجمعة بعد قيام ثورة على ما يسمى بالظهير البربري يذكر فيه المواطنين المغاربة ان القبائل الأمازيغية لها الحق في التقاضي حسب أعرافها و لا ننسى أخد القضاء المغربي في وفائع الطلاق بالكد و السعاية و هي أعراف أمازيغية و كذلك لا يجب أن ننسى تدريس " تلواح " التي تضم الأعراف ببعض كليات الشريعة. كما أن العارض تناسى النظام الأساسي للحزب الذي لا ينص على الانتماء لعرق معين أو جهة معينة أو إتباع ديانة معين أو التكلم بلغة معينة للانخراط في الحزب. 1. على مستوى الأدبيات المخالفة للمقتضيات الدستورية و القانونية هنا نجد أن العارض أخذ بمنطوق النص و لم يأخذ بالمضمون حيث أن الخطاب شدد على عدم اتخاذ القضية الأمازيغية مطية لخدمة أهداف سياسية و لكنه لم يشر إلى استعمال الآليات السياسية لخدمة القضية الأمازيغية بل إنه شيء تشدد عليه الخطب الملكية و التصرفات التي تدعوا يوما بعد يوم المغاربة إلى الإتحاد و التنظيم للدفاع عن القضايا المشتركة عن طريق مؤسسات قانونية و دستورية. أما في ما يتعلق بممارسات الأمين العام و تصريحاته فهي شأن خاص به و كما هو معلوم فتصريحاته كانت تصب في نفس المنحى، قبل انتخابه أمينا عام للحزب، لا شك أن مكاتب وزارة الداخلية مليئة بهذه التصريحات، و على العموم فإذا أردنا مؤاخذة الحزب على تصريحات أمينه فإنه يجب على السيد وزير الداخلية : à المطالبة بحل الحزب الوطني الديمقراطي لتصريح أمينه العام الجنرال القادري بضرورة الحل à المطالبة بحل حزب العدالة و التنمية للتصريحات الصادرة عن بعض قياداته و ذات الحمولة الدينية أما حديث الأمين العام عن العرب و العروبة و الإقصاء الممنهج الأمازيغية فهو عرض للواقع ليس إلى واقع فرضته الأحزاب الحاكمة منذ فجر الاستقلال. بعد عرض هذه الوقائع و مناقشتها واقعة بأخرى يتبين لنا انه : ü لا يمكن الأخذ بتصريحات الأمين العام للحزب كمرجع للإدعاء بعدم توافق فكر الحزب مع المواثيق الوطنية. ü جميع الوثائق المعروض عبارة عن تصريحات و لقاءات ü التسمية لا تحمل أي مدلول عرقي ü الحزب لم يدعوا أبدا لتفكيك المغرب على دويلات صغيرة ولكن دعا إلى إعادة التقسيم الترابي حيث أن التقسيم الحالي يعود لعهد لم يراعي الخصوصيات السوسيوثقافية و قسم القبائل على أقسام لضمان السيطرة ü الحزب لم يعارض النظام الملكي و لكن دعا على إعادة القراءة وفق قيم جديدة ü الحزب لم يعارض الدين الإسلامي ولكن دعا إلى إصلاح الحقل الديني و بملاحظة كل هذا يتضح لنا أن الدعوى التي تقدمت بها وزارة الداخلية باطلة شكلا وموضوعا إلا أن اللجنة و بعد البحث عن الحيثيات الحقيقية وراء طلب وزارة الداخلية لاحظت ما يلي : - المضايقات التي تعرض لها الحزب أثناء التأسيس و عقد المؤتمر الاستثنائي بمراكش للملائمة - الضغوط التي مورست على أمينه العام لسحب مشروع التأسيس - الضغوط التي مورست على ناشطين اقتصاديين و مدنيين لكي لا ينظموا لهذا الحزب - التهديدات المجهولة المصدر التي يتلقاها المناضلون الحزبيون في جميع الجهات - تدجين بعض مكونات المشهد الأمازيغي من خلال إدماجها في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. - تصريحات الوزير الأول و الحكومة المغربية في ما يتعلق بالقضية الأمازيغية و اعتبارها مكونا تكميليا في الحياة العامة لا تصلح إلا للإستئناس في المقررات المدرسية ] يجب دعم اللغة العربية و العناية بالأمازيغية [ إدانتها · لمحاولة القضاء على الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي · لمحاولة تدجين الفاعلين الحقوقيين الأمازيغ · لعدم جدية المشاريع الحكومية المقدمة لتأهيل الأمازيغية · للتهميش الذي يطال الأمازيغية لغة و ثقافة و هوية تضامنها · المطلق و اللا مشروط مع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي. · مع كل المناضلين الأشراف الذين يسعون لإدماج الأمازيغية في الحياة العامة مطالبتها · بضمان فرص أكبر لإدماج الأمازيغية في الحياة العامة · بإسقاط الدعوى القائمة ضد الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي · بتقديم اعتذار للمغاربة عن التهميش الذي طال الثقافة و اللغة و الحضارة الأمازيغية. · ترسيم اللغة الأمازيغية كلغة رسمية في دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا يقر بنظام الجهات و حرر بالدشيرة الجهادية في 22/11/2007 جمعية أوسمان للتنمية و الإعلام

![]()







لا أساس للإدعاء بمخالفة الحزب لمضمون المادة الرابعة من قانون الأحزاب السياسية 36 - 04 لأنه :
مرافعة جمعية أوسمان حول طلب وزارة الداخلية المغربية الرامي الى حل الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي
الاحد, 25 نوفمبر, 2007
بعد إخباره بإقدام وزارة الداخلية المغربية في شخص وزير الداخلية شكيب بن موسى بتقديم مقال بتاريخ 06 غشت 2007 عن طريق السيد الأستاذ عبد الجليل التهامي التوزاني المحامي بهيئة الرباط إلى السيد رئيس المحكمة الإدارية بالرباط لحل الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي وفق أحكام المواد 53 و 04 من القانون 36-04 المنظم للأحزاب السياسية بالمغرب، استدعى المكتب المديري لجمعية أوسمان للتنمية و الإعلام لجنته القانونية و الحقوقية ( CLD ) لمناقشة الوضع.
مطلب الحل يرتكز على المادة 04 من القانون 36/04 المذكور أعلاه و التي تقول :
ويتبين من خلال دراسة الوثائق الداعمة لهذا الطرح أن صاحب الطلب ليس له إلمام بالأدبيات اللغوية الأمازيغية حيث اعتبر تسمية الحزب بالأمازيغي دعوة للميز العنصري متناسيا أن كلمة أمازيغي تعني باللغة العربية " أحرار " و بهذا إذا أراد صاحب الطرح حل الحزب بسبب اسمه فليطالب بحل " حزب التجمع الوطني للأحرار" كذلك لأن إسمه يتضمن كلمة أحرار ( أمازيغ بالعربية ) و من هنا يتبين بطلان الطلب بسبب التسمية.
يلاحظ العارض على مستوى البرنامج أن الحزب يتبنى أطروحة فئة معينة من الشعب المغربي حيث استدل بالفقرات من برنامج الحزب المتعلقة بضرورة خلق إطار لتقنين المجهودات الأمازيغية و لكن نجد العارض، بعد أن تحدث عن تأطير فئة معينة من الشعب المغربي في هذا الفصل يتحدث في مكان أخر عن أن القضية الأمازيغية إرث وطني لجميع المغاربة و من هنا يتضح تعارض الخطاب الداخلي للعارض، في فقرة يقر بشمولية القضية و كونها قضية المغاربة ككل .
إعتبار الأمازيغية لبعض للمغاربة فقط
استهل العارض كلامه بمخالفة مؤسسي الحزب للخطاب الملكي
بعد أخذ مجموعة من الملاحظات الأخرى بعين الاعتبار و ملاحظات اللجنة القانونية و الحقوقية فإن جمعية أوسمان للتنمية و الإعلام تعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي :
تأكيدها
· على أن القضية الأمازيغية قضية وطنية

1

2

3

4

5

6

7

8

9
bayan Usman-partiamazigh.pdf
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








