




أضف تعليقا
من لإمارات العربية المتحدة
اولا الاستبداد في دول الاستبداد قائم على العرب وعلى غيرهم
ثانيا يحزني فعلا ان يكون اسم كاتب هذه الكلمات هو محمد مما يؤكد خطأ نظرية ان لكل امرئ من اسمه نصيب
لاادري ماهي المرجعية التي يستند عليها محمد شملال لهذه الاقوال ولكنها قطعا ليست مرجعية اسلامية
افهم تماما كره نظام حكم معين اما التمجيد للاستعمار الغربي فلا ارى فيه اي قيمة اخلاقية او دينية وهي قطعا فكرة فاسدة نتنه وتطبيقها لن يجر علينا الا المزيد من الويلات وكأن الاستعمار عنا ببعيد بالامس كان هناك استعمار غربي اذلنا وقتلنابالملايين وشردنا وهؤلاء الذين انجروا ونادوا واغروا الشعب العراقي بهذه الافكار يعانون الويلات
من المغرب
اسبانيا دولة دمقراطية لا مجال لمقارنتها مع النظام المغربي المتعفن .
نحن نقبل حكم اسبانيا على حكم المغرب . فمعظم الريفيين مستعدون للإرتماء في البحر للعبور الى الضفة الأخرى , ال العيش تحت حكم اسبانيا. فلو انجزنا استفتاء نزيه في الريف حول اي نظام نفضل العيش لأختار %99.99 النظام الإسباني.
اشكرك اخي أشملال على هاذا الموضوع
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المغرب
أزول
أخالف محمد شملال في بعض أفكاره..
فلو كانت ديموقراطية في إسبانيا لما عانى الكثير من المهاجرين من لسعة إرومين ولما ظل الباسكيين يناضلون من أجل حقوقهم المسلوبة..فإسبانيا كما أعرفها لا ديموقراطية فيها..
إسرائيل دولة عنصرية صهيونية، وأغلب عرب إسرائيل يعانون فيها فبالأحرى المسلمين داخل الدولة العبرية..
الريفي القح لا يقبل بحكم صليبي أوروبي أساسه النفاق والمراوغة ولا يقبل بحكم مخزني استبدادي انتهازي...
والحرية لأبناء الريف ولو أرادوها لن تأتي إلا بحمل السلاح..ومن سحمل السلاح،وأبناء الريف في الخارج؟؟
معركتنا في داخل المغرب ضد المخزن والإستعمار الإسباني.
تنمرت