Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

التاريخ العنصري "للمغرب العربي" و خرفات العربان

 

التاريخ العنصري "للمغرب العربي" و خرفات العربان

في هذه المقالة سنحاول التطرق في لمحة سريعة إلى تاريخ ظهور مصطلح "المغرب العربي" ذو الحمولة العنصرية ومراحل بروزه بشكل قوي داخل تمازغا وخارجها، لقد أخذ هذا المصطلح العنصري يظهر وينتشر في أدبيات الساسة العربية ولو بشكل ضعيف في عام 1913 حينما تأسست الحركة القومية العربية في باريس من طرف المخابرات الفرنسية والبريطانية، ثم أخذ يظهر بشكل واضح وسريع في أواسط الأربعينيات حينما تأسست المسماة الجامعة العربية في عام 1945، برعاية السلطات البريطانية التي أرادت من ذلك القضاء على ماتبقى من الأمبراطورية التركية. وقد كانت السلطات البريطانية أنذاك تحرض رجال العروبة وترشهم بالمال للدعاية لهذه الجامعة والانخراط فيها، وفي سياق هذا الموضوع يقول المفكر المصري بيومي قنديل منظر حزب "مصر الأم" الفرعوني إن "إنشاء الجامعة العربية كان برعاية بريطانيا العظمى التي كانت متحكمة في المنطقة. والحقائق تقول إن مكتب المخابرات البريطاني في القاهرة كان يدفع رشاوي لشخصيات لكي يروجوا لفكرة القومية العربية" (1). وزيادة على ذلك، فإن المسماة الجامعة العربية قد تأسست وظهرت إلى الوجود في باريس ولم تتأسست في دمشق أو لبنان أو بغداد أو في أي معقل آخر للحركة القومية العربية وهذا إنما يدل على أن مؤسسها الحقيقي كان هو الاستعمار البريطاني وبتشجيع فرنسي طبعا، الذين أرادوا من خلال ذلك إضعاف وتشتيت الإمبراطورية الإسلامية في تركيا، حتى لا تحول بينهم وبين تحقيق أحلامهم الاستعمارية التوسعية في منطقة الشرق الأوسط الكبير ومنطقة تمازغا. وفي هذا يندرج أيضا قيام السلطات البريطانية بمساعدة القوميين العرب وتشجيعهم على تأسيس أحزاب ومنظمات قومجية لنفس الغرض المذكور.

وهكذا ظهرت إلى الوجود عدة أحزاب قومجية متطرفة وعلى رأسهم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي أسسه السوري ميشال عفلق في سنة 1952، وهو مسيحي يوناني المذهب، وابتداءا من ذلك التاريخ أصبح مصطلح "المغرب العربي" يستعمل بشكل رسمي في كل أدبيات وخطابات الأحزاب العربية، إلى أن وصل فيروسه إلى الأحزاب المغاربية في بداية الخمسينيات عن طريق ساطع الحصري بعد أن تبناه بشكل متطرف في كتابته وخطابته القومجية. لاشك إذن أن الأفكار المسمومة التي كانت تأتي من الشرق إلى تمازغا عن طريق الحركة القومية العربية قد أعطت أكلها داخل الأحزاب المغاربية وجعلت هذه الأخيرة تنخرط في المشروع القومي العربي، وتتخلى بذلك عن تسمية شمال إفريقيا لتستبدلها بالمصطلح العنصري الذي هو " المغرب العربي" وتتخلى أيضا في آن واحد عن تسميات أخرى من قبيل المغرب الإسلامي، المغرب الأقصى ، المغرب الأوسط، المغرب الأدنى، وهذه التسميات الثلاثة الأخيرة كانت تحيل إلى المواقع الجغرافية للدول الأمازيغية في الغرب الإسلامي للتفريق بينها وبين الدول العربية في الشرق الإسلامي، وليس المقصود بها المغرب الحالي الذي كان يسمى اذاك بمراكش. لعل من أهم ما أضافه التاريخ في بداية الخمسينيات إلى الأحزاب المغاربية كان هو مصطلح "المغرب العربي" بعد أن كان في الماضي مقتصر فقط على بعض القوميين العرب ولا يتعدى خطابتهم السياسية. فمصطلح " المغرب العربي" لم يكن في السابق يستعمل عند الساسة المغاربيين لا في خطابتهم ولا في تسمية تنظيماتهم وجمعياتهم السياسية. فجل التنظيمات التي تأسست قبل الخمسينات كانت تسمى بشمال إفريقيا، اللهم إذا استثنينا هنا مكاتب المسماة "بالمغرب العربي" في أواخر الأربعينات ، نظرا لأن بعض مؤسسيها ينحدرون من الشرق الأوسط، أضف إلى ذلك أن مكان تأسيسها كان في معاقل الحركة العروبية.

وعلى صعيد آخر، كانت هناك عدة تنظيمات سياسية مغاربية تحمل اسم شمال إفريقيا، وفي مقدمتها نجد "جبهة الدفاع شمال إفريقيا" التي أسسها الشيخ محمد الخضر التنوسي في سنة 1944 و ضمت أعضاء من تمازغا، و" نجمة شمال افريقيا" التي تأسست في باريس من طرف الجزائريين سنة 1939، و"منظمة الاتحاد العام لطلبة شمال إفريقيا المسلمين"... إلخ وحتى مع تأسيس مكاتب المسماة "بالمغرب العربي" في بعض العواصم العربية والقاهرة، ثم بعده المسماة "لجنة تحرير المغرب العربي" لم يكن مصطلح "المغرب العربي" يعني شيئا بالنسبة للساسة المغاربيين، ماعدا أنه كان يشير ويقتصر على تسمية المكتب واللجنة ولم يكن الشمال الافريقي إذاك يسمى بذلك المصطلح العنصري من طرف الساسة المغاربيين ماعدا الذين كانوا منظوين تحت المكتب واللجنة، كما أن المسماة "لجنة تحرير المغرب العربي" لم تكن تسمى بتلك التسمية من طرف عدة جهات، فعلى سبيل المثال كان يسميها روبير مونطاني "برابطة الدفاع عن شمال إفريقيا" والحكومة الفرنسية كانت تسميها "بجبهة الدفاع عن شمال إفريقيا" وليس "بجبهة الدفاع عن المغرب العربي" كما سمها العجوز القومجي عبد الكريم غلاب في كتبه أو "لجنة تحرير المغرب العربي" كما وردت في كل المصادر والمراجع للحركة اللاوطنية وفي مقدمتهم كتاب "الحركات الاستقلالية في المغرب العربي" لصاحبه المدعو علال الفاسي.

وخلاصة على ما سبق يمكن القول أن تاريخ ظهور وبروز مصطلح "المغرب العربي" في تمازغا وخارجها قد جاء على مراحل متفرقة، مرحلة أولى ظهر فيها بشكل ضعيف مع تأسيس الحركة القومية العربية في العشريات ومرحلة ثانية ظهر فيها بشكل قوي مع تأسيس الجامعة العربية في الأربعينيات ومرحلة ثالثة وصل فيروسه إلى الأحزاب المغاربية مع تأسيس حزب البعث العربي القومي في الخمسينات ثم مرحلة أخيرة التي لم نتحدث عنها وهي مرحلة تأسيس ما يسمى "باتحاد المغرب العربي" في أواخر الثمانينات وبالضبط في يوم 16 فبراير 1989 والتي طغى فيها استعمال مصطلح "المغرب العربي" عند الساسة المغاربيين مثلما نشهده اليوم. وعن هذه المرحلة المشؤومة يقول الحسن الثاني "إنها للحظة تاريخية هذه التي نعيشها اليوم ...إننا نحقق حلما خامر آباءنا وأعمامنا وإخواننا ومن سبقونا، لأنهم كانوا دائما يحسون أنه رغم الحواجز ورغم البعد والنوى، ورغم الاستعمار، كانوا دائما يجدون في أنفسهم لواعج حنين لأيامنا الزاخرة المشرقة، تلك الأيام التي كان فيها مغربنا العربي الكبير جناحا للعروبة والإسلام...، ولا عذر لنا، لأن ماضينا الحضاري والثقافي شاهد علينا... علينا أن نرعاه صباح مساء وأن نلقنه لأبنائنا وحفدتنا حتى إذا وقفنا أمام الله وجدنا أنفسنا قد قمنا بالأمانة وأدينا الواجب" (2(. قد يقال هنا إن ما ذكره الحسن الثاني في خطابه هو مجرد كلام سياسي يثير الضحك والاشمئزاز للاستهلاك الإعلامي العروبي، وأن مكان هذا الخطاب هو مزبلة التاريخ وهذا صحيح طبعا، لكن خطاب الحسن الثاني في حقيقة الأمر هو مثل جميع خطابات ديكتاتوري تمازغا لا يهمهم منه شيء سوى إعطاء الأوامر لتعريب ما تبقى من شعوب تمازغا وتمسكهم بأوهام "اتحاد المغرب العربي" ويبدو أن الحسن الثاني قد حقق فعلا مراده في هذا الخطاب حينما ألح فيه على رعاية وتلقين المسمى "اتحاد المغرب العربي" لأبناء وأحفاد تمازغا. فلا بأس أن نذكر هنا أن هذا الاتحاد العنصري أصبح اليوم لسوء الحظ يدرس ويلقن في جميع أسلاك التعليم المخزني، وبات من الدروس والعناوين الأساسية والبارزة في كتب التعليم المخزني والنموذج كتاب التربية الوطنية(اللاوطنية) للسنة التاسعة من التعليم الأساسي وأيضا في كتب أخرى من التعليم المخزني، ولا يفوتني هنا أن أذكر أنه حينما كنا أطفالا وفي أقسام مدارس المخزن كنا نردد و بافتخار وبدون أن نعي ما نقول "اتحاد المغرب العربي" لدرجة أنني كنت شخصيا اعتبر طغاة تمازغا آنداك أبطالا، لا لشيء سوى أنهم أسسوا هذا الاتحاد العنصري، رغم أنني كنت في ذالك الوقت أكره المخزن و أحلم بدولة الريف وطبعا كان ذلك ناتجة تأثرنا وتخدرينا في ذلك الزمن بأفكار التعليم المخزني العروبي اللاوطني الذي لازال حتى يومنا هذا يروج لأوهام "اتحاد المغرب العربي" ولخرفات أن الأمازيغ أتوا من اليمن.

وإذا كانت برامج التعليم ووسائل الإعلام قد لعبت دورا كبيرا في ترسيخ فكرة العروبة وخرافات المغرب العربي في شريحة واسعة من ساكنة تمازغا، فإن الأسوء ما في الأمر هو السكوت والصمت الشعبي الأمازيغي العالمي وتأخر الحركة الأمازيغية في اتخاذ مواقف حاسمة على الأقل تفعيل مسيرة "تاودا" أو القيام بما قام به الاكرانيون حينما نزلوا إلى الشارع واحتلوه ثم هاجموا على البرلمان وأطاحوا بالنظام المرفوض. هذه الطريقة هي التي أراها مجدية وممكنة لإيقاف المد العروبي التدميري في تمازغا وإيقاف ما سمي باتحاد المغرب العربي الذي هو وصمة عار علينا نحن الأمازيغ مادام أن مكان تأسيسه كان في أرض أمازيغية بتمراكشت ومن طرف أقلية عربية.

هذه الأقلية العربية الحاكمة من الدرجة الثانية ومعها أسيادها العرب من الدرجة الأولى لازالوا حتى يومنا هذا يوهمون الناس على أن سكان شمال إفريقيا الأقدمون هم عرب قدمى أتوا من اليمن وأن شعب تمازغا شعب عربي وسموا الشمال الافريقي بالمغرب العربي وجعلوه كيانا تابعا للمشرق العربي و سموا أيضا المحيط الأمازيغي بالمحيط العربي وقالوا إن الوطن العربي أو العالم العربي يمتد من المحيط (الأمازيغي) إلى الخليج (الفارسي) مرورا طبعا عبر أرض الأقباط الفرعنة التي اعتبروها أرضا عربية ونفس الشيء بالنسبة لأرض الأكراد والاشوريين و التركمانيين... لدرجة ويا لا الصدفة أن يكون أول نشيد للوحدة العربية المزعومة من طرف الأقلية العربية في المغرب، يقول:
بلاد العرب أوطان في الشام لبغداد ومن نجف إلى يمن إلى مصر فتطوان(3).

وحتى يكون لهذا النشيد العرباوي معننا أفضل ومقبول لا بأس أن نضيف إليه بيتا شعري آخر كالتالي: فغدا أمريكا وأفغانستان فطز على العربان <

< p> طبعا هذا البيت الشعري موجه الى القومجيين العرب و ليس الى الشعب العربي، إن ما يثير الاشمئزاز أكثر في مثل هذه الأناشيد والخرفات العربية هي عندما تأتي من أناس أمازيغ فهذا عبد الحميد بن بادس على سبيل المثال قال في أحد أبياته الشعرية: "شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب" (4). وفي السنين الأخيرة سمعنا من أحد الحكام العروبين لشمال افريقيا وهو الديكتاتور معمر القذافي يصرح في أحد تصريحاته المثيرة للشفقة والضحك أن شكسبير عربي لأن اسمه الحقيقي هو الشيخ زبير و أمريكا عربية لأن مكتشفها هو أمير عربي اسمه الأمريكا. من هنا لا نستغرب تماما لو سمعنا غدا من أي عرباوي آخر أن الله عربي وأن لغة الجنة هي لهجة قريش العربية -ترى ماذا ستكون لغة الجهنم هل هي العربية كذلك- لا يمكننا أن نستغرب من ذلك مادام قد سمعنا في السابق أمثلة كثيرة مشابهة لها، فعلى سبيل المثال في حديث منسوب للرسول الكريم مفاده أن كل من تحدث بالعربية فهو عربي!!! كم يبدو هذا الحديث الذي ابتكره الفكر العربي الجاهلي شاذ ومثير للسخرية، فإذا كان الأمر بهذا الشكل وبهذه البساطة فإنه كان سينطبق على جميع لغات العالم وبالتالي كنا سنرد عليهم بالمثل أي كل من تحدث بالأمازيغية فهو أمازيغي.

وتبعا لما سبق، يمكن القول أن الحركة العرباوية أرادت أن يكون كل شيء على الوجود عربي وكل شيء أمازيغي عربي فأسماء المناطق الجغرافية في تمازغا حرفوها إلى أسماء عربية والإنسان الأمازيغي قالوا عنه إنه إنسان عربي وهنا على سبيل المثال لا الحصر قالوا في المنجد العربي للغة والأعلام إن مولاي محند(5) هو "مجاهد عربي" (6) وإن طارق بن زياد هو "قائد عربي بربري الأصل" (7) رغم أن طارق هذا بغض النظر عن عمالته للعرب كان قائدا على جيش أمازيغي قوامه أزيد من 12 ألف مقاتل أمازيغي و بها استعمر و احتل الأندلس واللائحة طويلة في هذا الجانب. أما الحيوان فحدث ولا حرج وأكثر ما نسمعه اليوم هو الحصان العربي، الفرس العربي، وربما غدا الحمار العربي إن لم يكن قد استعمل فعلا، وحتى البوظة قالوا عنها انها عربية فقد قرأنا في جريدة الصباح ( عدد 1943/7 يوليوز2006) مقالة بعنوان "الأيس كريم اخترعه العرب و طوره الايطاليون" و نفس الشيء بالنسبة للكرة و الرياضة المغربية التي أردوها أيضا عربية فقد كتبت جريدة الجمهور (عدد 661/15-16يوليوز 2006) "المغرب هو عاشر بلد عربي يؤكد مشاركته في كأس العرب2009". أما على المستوى الجمال الأمازيغي الذي أروه أيضا عربيا فمؤخرا قرأنا في جريدة الصباح (عدد 1914/3-4 يونيو 2006 ) مقالة بعنوان "جميلات المغرب العربي يرتدين أزياء مغربية" ثم لم تمر الا أيام معدودة حتى قرأنا في جريدة الجمهور (عدد631/10-11 يونيو2006) مقالة أخرى بعنوان "ملكات جمال المغرب العربي يرتدين ملابس من تصميم مصممة أزياء مغربية " وحتى هذا الزي الأمازيغي أردوه أيضا أن يكون عربيا رغم أنه استعمل من تصاميم العمق المغربي بألوانها الزاهية والطرز التقليدي بصنع اليد المغربية الخالصة كما ذكر في جريدة الأيام (عدد238/3-9 يوليوز2006) حول موضوع " اختيار ملكة جمال المغرب العربي بباريس". يبدو أنه هناك محاولات جارية حاليا لتعريب وعوربة كل شيء ليس عربي و لم يعرب بعد وحتى نشيد الثورة الريفية الأمازيغية أردوه قسرا أن يكون عربيا فقد زعموا أنه يبدأ بما يلي: "اليوم هيو للعرب هيوا". وبهذه المناسبة نحن نقول لهم هيوا يا عربان هيوا يا قومجيين هيوا إلى مزبلة التاريخ وإلى كتاب غنيس للأرقام القياسية لأنكم حققتم فعلا أرقام قياسية في ترويج الأكاذيب ونشر الخرفات و الأراجيف حول عروبة كل شىء: أمازيغي، كردي، تركماني، أشوري...

إذن كان هذا كل ما يتعلق بخرفات "المغرب العربي" وبأساطير العربان الأقحاح وأيضا أساطير "أشقائهم" العربان بالتبني كما سماهم التونسي الحبيب بورقيبة وسمى نفسه أيضا حينما قال للراحل السعودي الملك فيصل "أنتم عرب أقحاح أما نحن فعرب بالتبني". المراجع :

1-مجلة ديوان العرب، عدد فبراير 2004 ، نقلا عن جريدة تاويزا، العدد 87 يوليوز 2004.
2- مقتطف من خطاب الحسن الثاني ألقاه في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التأسيسي لاتحاد المسمى المغرب العربي في 16 في يوليوز 1989 بمراكش، أنظر خطب و ندوات الحسن الثاني، المجلد ،10 ص : 222، نشر وزارة الاعلام، أنظر أيضا كتاب التربية الوطنية للسنة التاسعة من التعليم الأساسي، مطبعة سوما كرام، الدار البيضاء، الطبعة 2001- 2002، ص : 103.
3- أورده زكي مبارك في كتابه محمد الخامس و ابن عبد الكريم الخطابي و اشكالية استقلال المغرب، مطبعة فيديبرانت، الطبعة الأولى، صص :174
. 4- أورده سعد الدين العثماني ضمن كتاب : في المسألة الأمازيغية قضايا و أراء، منشورات جمعية سوس العالمة، مطبعة طوب بريس، الرباط، الطبعة الأولى، 2003، ص : 46.
-5 هو محمد بن عبد الكرريم الخطابي بطل حرب الريف (1921-1926)، عرف في بلاد الريف ب ”مولاي محند” أو ”رقايذ محند“، بينما يعرف خارج الريف بعبد الكريم نسبة إلى أبيه، 6- أنظر منجد اللغة و الأعلام، منشورات دار المشرق، بيروت، الطبعة الرابعة و الثلاثون، 1994، ص : 367
. 7- نفس المصدر السابق، ص : 354.

القجيري محمد

قالوا

في يوم 16 فبراير 1989 تأسس مايسمى بالمغرب العربي. وعن هذه المرحلة المشؤومة يقول الحسن الثاني "إنها للحظة تاريخية هذه التي نعيشها اليوم ...إننا نحقق حلما خامر آباءنا وأعمامنا وإخواننا ومن سبقونا، لأنهم كانوا دائما يحسون أنه رغم الحواجز ورغم البعد والنوى، ورغم الاستعمار، كانوا دائما يجدون في أنفسهم لواعج حنين لأيامنا الزاخرة المشرقة، تلك الأيام التي كان فيها مغربنا العربي الكبير جناحا للعروبة والإسلام...، ولا عذر لنا، لأن ماضينا الحضاري والثقافي شاهد علينا... علينا أن نرعاه صباح مساء وأن نلقنه لأبنائنا وحفدتنا حتى إذا وقفنا أمام الله وجدنا أنفسنا قد قمنا بالأمانة وأدينا الواجب"
2- مقتطف من خطاب الحسن الثاني ألقاه في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التأسيسي لاتحاد المسمى المغرب العربي في 16 في يوليوز 1989 بمراكش، أنظر خطب و ندوات الحسن الثاني، المجلد ،10 ص : 222، نشر وزارة الاعلام، أنظر أيضا كتاب التربية الوطنية للسنة التاسعة من التعليم الأساسي، مطبعة سوما كرام، الدار البيضاء، الطبعة 2001- 2002، ص : 103.

 

قالوا

أول نشيد للوحدة العربية المزعومة من طرف الأقلية العربية في المغرب، يقول:
بلاد العرب أوطان في الشام لبغداد ومن نجف إلى يمن إلى مصر فتطوان

قالوا

أول نشيد للوحدة العربية المزعومة من طرف الأقلية العربية في المغرب، يقول:
بلاد العرب أوطان في الشام لبغداد ومن نجف إلى يمن إلى مصر فتطوان وحتى يكون لهذا النشيد العرباوي معننا أفضل ومقبول لا بأس أن نضيف إليه بيتا شعري آخر كالتالي: فغدا أمريكا وأفغانستان فطز على العربان

 

قالوا

يقول المفكر المصري بيومي قنديل منظر حزب "مصر الأم" الفرعوني إن "إنشاء الجامعة العربية كان برعاية بريطانيا العظمى التي كانت متحكمة في المنطقة. والحقائق تقول إن مكتب المخابرات البريطاني في القاهرة كان يدفع رشاوي لشخصيات لكي يروجوا لفكرة القومية العربية"
مجلة ديوان العرب، عدد فبراير 2004

قالوا

وفي السنين الأخيرة سمعنا من أحد الحكام العروبين لشمال افريقيا وهو الديكتاتور معمر القذافي يصرح في أحد تصريحاته المثيرة للشفقة والضحك أن شكسبير عربي لأن اسمه الحقيقي هو الشيخ زبير و أمريكا عربية لأن مكتشفها هو أمير عربي اسمه الأمريكا. من هنا لا نستغرب تماما لو سمعنا غدا من أي عرباوي آخر أن الله عربي وأن لغة الجنة هي لهجة قريش العربية -ترى ماذا ستكون لغة الجهنم هل هي العربية كذلك

http://www.amazighworld.org/arabic/index_show.php?article=98

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 12:54 ص , من قبل nabih07
من الجزائر

السلام عليكم
من العار إن ينكر الرجل أصله.أنا عربي وفخور بذلك من عشيرة بني إبراهيم من غمرة من بطون قبائل رياح العربية من مدينة بسكرة. مارأيته من هجوم فضيع على القومية العربية أثار حفيضتي و محاولة بربرت المغرب العربي ستكون محاولة بائسة إن شاء الله.
ومحاولة إنكار القومية العربية في بلاد المغرب العربي أمر مضحك ومن أراد معرفة السبب ما عليه إلا بمراجعة التركيبة البشرية في هذه البلاد.فخير مثال في الجزائر هو ذكر عرش أو عشيرةأولاد نايل و هي أكبر عشيرة في شمال افريقيا وفي الوطن العربي اللهم إلا إذا إعتبروه عرشاأو عشيرة بربرياالمهم هناك المئات من العشائر و القبائل العربية في بلاد المغرب العربي عموما و الجزائر بشكل خاص منذ الفتوحات الإسلامية مرورا بالهجرات القبائل العربيةخاصة قبائل بني هلال و بنو سليم الذين أحكمو قبضتهم على بلاد المغرب العربي بستثناءالمغرب الأقصى.وصولا إلا سقوط اللأندلس في يد الإسبان وهجرة شعوب الأندلس و التي كانت أغلبيتهاالساحقة من العرب نحو الجزائر بمساعدة الأسطول الجزائري.وفي الأخير أنا لست عنصريا و لاقوميا وإنما التهجم على القومية العربية(العربان)ومحاولة طمسها في بلاد المغرب العربي
تقف وراءه جهات غربية........


اضيف في 26 اكتوبر, 2007 01:17 ص , من قبل aghzer
من المغرب

فواعجبا من عروبي مستعمر ... يزعم العوالي والمعالي تعربا

فلو أن أمري بالخيار نبذته ... وحاكمته للسيف حكما محررا

فإمـا حياة تستـلـذ بفقده ... وإما حمام لا نرى فيه ما ورا


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 12:53 ص , من قبل nabih07
من الجزائر

vive les arabes تحيا العرب الي يوم القيامة هذا في القبائل البربرية الجاهلة الي هذا الوقت أن العرب لن يزولوا من الأرض حتي القيامة :-D


اضيف في 26 ديسمبر, 2007 06:43 م , من قبل arabicmorrocco
من المغرب

بسم الله الرحمان الرحيم.
يبدو أن هذا المسكين يجهل كثير من الأشياء أو يتجاهلها:
- هل يعلم أن من سماهم "العنصريين" هم الذين أخرجوه من ظلمات الجهل والظلام الذي كان يعيشه أجداده البربر؟
- هل يستطيع أن ينكر أن العرب هم إخوة للبربر "غير العنصريين الفرانكفنيين العملاء لفرنسا" وقدموا الغالي والنفيس ليصلوا إليهم بنور الإسلام الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور؟
- هل يستطيع أو هل يقوى على تغيير إسمه من إسم عربي إلى إسم أوروبي أو يهودي؟
إنها العنصرية والحقد الدفين من بعض العملاء من للأعداء هم الذين يسوقون لهذه الشعارات المفرقة والعدوانية، "من أمثال كاتب هذا المقال هذا العنصري بامتياز " التي لم ولن تنجح، وسينتصر إن شاء الله الإسلام بالعرب والمسلمين وسيسقط العنصريين من أمثال هذا العنصري صاحب المقال المسموم المملوؤ بالأكاذيب والمغالطات.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية