ومن شأن مصادقة البرلمان الوطني الإسباني على مشروع القانون أن يلزم الدولة الإسبانية بصرف تعويضات مادية، كنوع من جبر الضرر في حق أسر 13 ألف مغربي قضوا بسبب الغازات السامة بالريف من 1923 إلى ,1926 وذكر المصدر نفسه أن إسبانيا استعملت 400 طن من تلك الغازات لإخماد نار الحركة التحريرية التي قادها الاحتلال الإسباني ضد المجاهد ابن عبد الكريم الخطابي، كما ألقت 10 آلاف قنبلة دمرت 2500 متر مربع من الأراضي. وما تزال آثار هذه الجريمة حاضرة إلى الآن، بحيث أن أمراض السرطان التي تسببت فيها تلك الغازات تنتقل عبر 3 أجيال، وهذا ما يفسر كون 80 % من المصابين بتلك الأمراض في المغرب ينحدرون من مناطق الريف. محمد بنكاسم
الاربعاء, 14 فبراير, 2007
صرح باحث مغربي في تاريخ الغازات السامة لـ"التجديد" أن البرلمان الإسباني سيناقش الأربعاء 14 فبراير 2007 مشروع قانون تقدم به عضوان من البرلمان الجهوي لكطالونيا، تعترف بموجبه إسبانيا بمسؤوليتها في استعمال أسلحة كيماوية محرمة دوليا في حق المغاربة بمنطقة الريف في العشرينيات من القرن الماضي. وقد كانت مجموعة بحث مغربية في تاريخ بن عبد الكريم الخطابي وتاريخ الغازات السامة قد تقدمت بمقترح قانون لبرلمانيين إسبان، ونوقش في البرلمان الجهوي لكطالونيا، ليصادق عليه في العام 2005 ثم ينشر في الجريدة الرسمية بالجهة.
2007/02/13 : جريدة التجديد, العدد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المغرب
مبادرة جديرة بالإهتمام فعلا وتشكر الكاطلانيان عن حزب اليسار.لكن السؤال المطروح هو هل فعلا تم اللقاء الذي كان مقررا في مليلية بين الرجلين و المهتمين بالشأن الريفي -وخصوصا بضحايا الغازات السامة- أقول هل تم اللقاء بالعاصمة مدريد و هل طرح الإشكال على الكورتيس -خصوصا وأن أخبارا تفيد بأنه تم رفض التأشيرة لعدد من المهتمين بهذا الشأن ...