إلى: جميع الهيئات السياسية والجمعوية والحقوقية
توبع بتاريخ الاثنين 19 فبراير إمام المحكمة الابتدائية بكلميم في جلسة علنية، محاكمة مناضلي جمعية تيفاوت للتنمية الاجتماعية والثقافية بتينزرت جماعة تغجيجت المتابعة من طرف رئيس جمعية تينزرت للتنمية حيث لفق لهم تهم السب والشتم والقذف والتهديد بالقتل بعدما طالبوه بعقد جمع عام الجمعية التي يترأسها منذ 1999. وقد استمعت هيئة المحكمة للمتهمين وشهود النفي وتم تأخير موعد المناقشة إلى يوم 26/02/2007.
للإشارة فالمتهمين فاعلين جمعويين بالمنطقة ومناضلين في الحركة الأمازيغية وأعضاء بعدة جمعيات مدنية وتنموية.
سلام تام وبعد
يشرفنا أن نتقدم إلى سيادتكم المحترمة صلة بالموضوع المشار إليه أعلاه، بطلب دعم هيئتكم الموقرة إزاء ما نتعرض له من ظلم المسمى افراوي الطاهر رئيس جمعية تينزرت وعضو المجلس القروي لتغجيجت وعضو المجلس الافليمي لكلميم وأخ لنائب برلماني الذي لفق لنا تهمة السب والشتم في شكاية سجلها ضدنا بالمحكمة الابتدائية بكلميم ملف عدد 05-1045 جنحي عادي.
وانهي إلى علمكم أن هذه الشكاية كيدية يهدف المشتكي من ورائها إلى تنينا عن نضالنا على المستويين السياسي والجمعوي، وذلك بغية تلجيمنا وإسكات أصواتنا بعدما طالبناه بعقد الجمع العام لجمعية تينزرت بعد مرور 5 سنوات على جلوسه على كرسي الرئاسة ، إلا انه رفض ذلك ليلجأ إلى هذه الأساليب. زد على هذا أننا رفضنا التصويت لصالحه في الانتخابات الجماعية لسنة 2003 مما زاد من رغبته في الانتقام منا فأخذ يهددنا بنفوذه باعتباره عضو المجلس الإقليمي وعضو جماعة تغجيجت و مستقويا بنفوذ أخيه البرلماني يهددنا بالزج بنا في السجن ليجعلنا عبرة لباقي ساكنة الدوار ولتخلو له الساحة ليفعل ما يشاء خاصة وان الجمعية التي أسسناها حظيت بدعم مكثف من طرف الساكنة ، وأمام كثرة متعاطفينا ومنخر طينا لم يبق لديه إلا تهديدنا وإدخالنا في متاهات القضاء بغية الزج بنا في السجن ليكون له ما يريد في سكان الدوار إلا أننا سنبقى مناضلين وافين لمبادئنا وقناعاتنا ومستعدين للتضحية بالغالي والنفيس لفضح المفسدين ورفع الظلم عن البلدة.
لدا فإننا نناشدكم سيدي المحترم وكل الشرفاء ببلادنا وكل الهيئات والقوى السياسية التقدمية والجمعيات الحقوقية والنقابية وكل الضمائر الحية ببلادنا مؤازرتنا ودعمنا في هذه القضية وليستمر النضال
الثلاثاء, 20 فبراير, 2007
من السادة : حسن الخضير، إبراهيم اهمو، إسماعيل اكضيض، الحسين غزالي.
الموضوع: طلب مؤازرة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








