نائب بالبرلمان الهولندي ينهج سياسة " خالف تعرف " من خلال سبه للمسلمين وللإسلام , و فتاوي الخليجيين قد تزيد من صب الزيت على النار !! تعرف المملكة الهولندية في الأونة الأخيرة موجة من تنامي اليمين العنصري ، من خلال بروز بعض الأشخاص الفاشلين في حياتهم العائلية ، أو الثقافية أو السياسية ، من الإنتهازيين الذين يعتمدون خطط الهجوم على الأخرين لغرض الظهور إلى الواجهة ، وتحقيق هدفهم الشخصي بعناد ، وهستيرية قد تعرضهم أحيانا للموت ، فقد كان أولهم الشاذ الجنسي " المنياك " الملقب " بيم فرتاون " الأستاذ بعلم الاجتماع فاشلا في مساره السياسي داخل حزب العمال ، قبل أن يغادره ليأسس مجموعة بإسمه ، وقد سبق ذلك التأسيس بعاصفة ينتقد من خلالها المهاجرين و خاصة المسلمين منهم ، فلم يدع موضوعا خاصا بالإسلام ، والمرأة المسلمة ، إلا وتطرق إليه منتقذا إياه أشد الإنتقاد ، وهو ما منحه اهتمام الإعلام به ، وبروزه ، وتضخيمه كقائد لا يُقهر ، لكن أيامه لم تطول طويلا عندما قرر اليساري الهولندي المنتمي للمجموعة المدافعة عن حقوق الحيوانات ، العمل على تصفية ذاك الشاذ الذي لا يحسب حساب أحد ، ولا يعرف للوقار حدودا ، وكان أن ترقب خطواته منتظرا إياه حيث غادر بناية الإذاعة و التلفزة بعدما أنهى ندوته الصحافية مع الإعلام ، فأطلق عليه الرصاص بكثافة ، وضع على إثرها حدا لحياته ، ومن تم إزدادت شهرة المغتال " بيم فرتواون " بعدما ظن الجميع أنه قد أغتيل على يد المسلمين ، لكن سرعان ما تبخرت تلك الشهرة ، وهدأت العاصفة ، بعدما تأكد أنه اغتيل على يد هولندي يساري ، لكن كتلته البرلمانية التي فاجأت الجميع بالفوز الذي حققته في انتخابات 2002 حققت الهدف في التواجد السياسي ، وبعد أيام سيعاد نفس السيناريو وهذه المرة لمن كان يحلو له أن يطلق على نفسه المخرج السينيمائي " تيوافانخوخ " الذي كان من قبل غير معروف كمخرج حتى لدى والدته، ولكنه عندما ولج حلقة انتقاذه اللاذع للأديان ، و المعتقدات بما فيها المسيحية ، و اليهودية ، و الإسلام ، فإنه قد حقق النصر ، وبلغ هدفه في الشهرة التي انتزعها بذلك على الصعيد الداخلي الهولندي ، من خلال ما قدمته له وسائل الإعلام ، ليأتي بعد ذلك بشهور وأيام المسلم الهولندي من أصل مغربي المدعو " محمد بوياري "ليمنحه وسام الشهرة العالمية عندما قام بإغتياله في الشارع العام رميا بالرصاص ، فأورده قتيلا منفذا لأمر الرب و الإله حسب ما صرح به الجاني بالمحكمة ، وهي الحادثة التي حولت المغتال من الظل ، حيث كان لا يعرفه أحد ، إلى الأضواء عندما صار لدى الأخرين بطلا تقام له الأيام ، ويعد له التمثال كرمز للتذكر ، بعدما تحول على يد المسلم المذكور إلى ضحية حرية التعبير في المملكة الهولندية ، وبالتالي فقد حقق الشهرة و النصر ، والإنتصار حتى على المغتال الأول ، لا لشيء إلا لأنه أغتيل على يد مسلم ، وقد تتطور الأحداث وتسلك مهاجرة صوماية مسلك هؤلاء ، لتركب بدورها على انتقاذها وسبها للإسلام ، وهو ما رفع بها من مهاجرة كاذبة ، ومزورة لوثائقها الشخصية ، ومقيمة في وضعية غير قانونية ، وشغالة كمنظفة للمكاتب ومراحض الإدارات ، و المؤسسات في وضع غير شرعي ، إلى عضوة برلمانية بإسم الحزب اللبيرالي ، لتحصل بعد ذلك على الجنسية الهولندية ، وتحقق حلمها عندما فرت لأمريكا للعيش هناك ، وهي التي كانت تحلم بالعيش في أي بلد غربي يتكلم بالخصوص الأنجليزية لكونها تتقن ذلك ، و بفضل انتقاذها للإسلام و للمسلمين فقد نالت مرادها ، وهو الطريق الذي يسلكه الآن طالب ومنشط فكاهي بإحدى الكباريهات ، حيث كان طموحه الظهور على شاشة التلفزة و الإعلام ، وليبلغ ذلك قام بعرض ينتقد فيه المسلمين و الإسلام بهولندا ، ولم يلقي عرضه الهزيل هذا صدى ، بل لم يتجاوز حدود الحانة الليلية ، ومخيلات السكراء و الساهرين بها ، فعمل بذكاء على جلب نظر الرأي العام , الإعلامي إليه عندما ذهب قاصدا إحدى المساجد بأمستردام ، وبالضبط - مسجد السنة - حاملا معه آلة التصوير و التسجيل ، ليحاور شخص داخل المسجد حول حكم الإسلام في من ينتقذه ، فكان جواب ذلك المسلم بالمسجد المذكور كالأتي : "الموت هو حكم كل من ينتقذ الإسلام " وهي الجملة التي منحت الشهرة في حينها لذلك الطالب المعتوه ، عندما تصدر كل وسائل الإعلام بمختلفها كأنه عرضة للقتل و الإغتيال، وضحية أخرى لحرية التعبير من قبل المسلمين بهولندا ، وهو نفس التكتيك الذي اتبعه الشخص المدعو " خيرت فيلدرز " بعدما رُفض من الحزب اللبيرالي ، الذي كان عضوا بإسمه بالبرلمان ، من خلال تصرفاته الحمقاء وغير المسؤولة ، وكي لا يضيع مقعده ، ويفقذ مكانه وأجرته أسرع إلى انتقاذ الإسلام ، والمسلمين و المهاجرين بهولندا معتبرا إياهم بمثابة إعصار بالمملكة الهولندية ، وهو ما منحه عطف و التفاتة الإعلام الهولندي بكل أنواعه ، وعلى إثر ذلك الفعل ، وتلك الشهرة التي سرقها بتناوله موضوع الإسلام ، فإنه قد اسس حزب الحرية ، وتمكن من الفوز في الإنتخابات الإخيرة بتسعة مقاعد من مجموع 150 مقعد التي يتكون منها البرلمان الهولندي ، وهو شخص لا يفقه لا في الدين و لا في السياسة ، وليس له برنامجا إقتصاديا ،أو ثقافيا ، أو إجتماعيا من قبل ، وحتى حدود الأن فحزبه هذا لا يزال لا يعتمد في تدخلاته ، وأنشطته سوى على رفضه للمهاجرين وللهجرة بشكل عنصري مميز في فضاعته، وحقارته ، وهو المنفد الوحيد لبقائه على الساحة السياسية الهولندية ، بعدما علم أنه كالسلحفة التي لا تعيش سوى في الماء العكر ، لأنه يعرف كيف يستغل الوضع الحالي الهولندي الذي يعيش أزمات سياسية ، اقتصادية واجتماعية وأخلاقية ، وأمنية ، ونفسية من جراء ضيق الأفق في كل الجوانب ، بسبب هيمنة اليمين على الحكومة ، وهي وضعية مخيفة لا مثيل لها في السابق ، فلم يقف هذا البرلماني كالدب المغرور بنفسه عند مسألة انتقاذه للمسلمين فقط ، حسب تصريحاته بل طالب فيها المسلمين بتمزيق نصف القرآن إذا كانوا يريدون العيش في هولندا، كما لا يزال يؤكد لمنتقديه ، ومعارضيه من الهولنديين وغيرهم أنه لن يتراجع عن تصريحاته قائلا "لن أفكر حتى في سحب أي منها" وردا على أنباء صحفية نسبت في مقالاتها أن السفارة السعودية في لاهاي طالبت في احتجاج لدى الخارجية الهولندية بسحب هذا العضو تصريحاته، قال فيلدرز "هل فقدوا عقولهم تماما؟ إنها لفضيحة أن يحاول بلد لا يتمتع بحرية التعبير أن يعلمني درسا. ينبغي أن يعلموا أنه عندما تكون نائبا في البرلمان هنا فبإمكانك أن تقول ما شئت". كما أكدت الخارجية الهولندية أنها غير راضية عن تصريحات هذا البرلماني ولكنها لم تنكر على النائب تصريحاته المسيئة للإسلام والمسلمين. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية "هذه ليست وجهة نظر الحكومة الهولندية، فيلدرز نائب في البرلمان ومن حقه التعبير عن نفسه".وكانت المقابلة التي نشرتها صحيفة دي بيرس يوم 13 فبراير/شباط للنائب قد طالت بالأذى الإسلام والنبي محمد، مضيفا "إذا كان المسلمون يريدون العيش هنا فعليهم أن يمزقوا نصف القرآن ويلقوه بعيدا"، مدعيا أن فيه "أشياء فظيعة".وأضاف أن الإسلام دين عنيف، معتبرا أن النبي محمدا متطرف، وأنه لو كان حيا وقاطنا بهولندا لطرده منها. وحذر فيلدرز مما سماه "موجة مد إسلامي" في هولندا التي يعيش فيها مليون مسلم.مرددا " أعلم أنه لن يكون عندنا أغلبية مسلمة خلال العقدين المقبلين لكن عددهم يتزايد"، مضيفا "قريبا سيكون عدد المساجد هنا أكثر من الكنائس".ويعيش النائب الهولندي تحت حراسة مشددة منذ عام 2004 بعد أن قتل إثنين من أمثاله ....في البداية ترددت عن الكتابة حول هذا الأمر ، لأنني لا أريد منح الوزن ، والقيمة ، و الاهتمام لمثل هذا الشخص ليس دفاعا عن الإسلام ، بل لكونه شخص منافق جبان ، انتهازي حتى النخاع ، إذ لا يستطيع انتقاذ العقائد الأخرى كاليهودية ، والمسيحية إن كان فعلا شخص يرى في العبادة شكل من أشكال التخلف ، كما يراه بعض الفلاسفة المتضلعين في العلم و المعرفة ، أما هذا الشخص فلا يعرف حتى حدود هولندا التي ولد فيها ، وترعرع بها ، فما بالك لمعرفة أشياء أخرى ، وقد كان لا يشغلني حتى السماع إليه ، ولتصريحاته التي تدخل في المراهقة السياسية ، ولأقواله ، التي وصفه فيها أحد الهولنديين ب " هوليكانز السياسة " في مقابلة تلفيزيونية جمعت بين هذا المواطن ، والعضوة البرلمانية الهولنديو من الأصل المغربي - نعيمة أزوغ – وقد بلغ هذا العنصري " هوليكانز السياسة " حده مستغلا للحرية الهولندية ، عندما عارض انضمام كل من _ أحمد أبوطالب _ الهولندي من أصل مغربي ،_ ونبهات البيرق _ الهولندية من أصل تركي ككاتبين عامين _ وزيرين _ عن حزب العمال ، بالتشكيلة الحكومية التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة ، حيث شن عليهما هجوما هستيريا بالبرلمان الهولندي ، مطالبا فصلهما وإقصائهما حتى قبل إجراء مراسيم تنصيب الحكومة ، لكونهما يحملان الجنسيات المزدوجة ، وبالتالي فإنهما لن يكونا أوفياء للمملكة الهولندية ، ولن يخدما سوى مصالح الدول الخارجية ، في الوقت الذي لا يتجرأ ولن يستطيع توجيه مثل هذا النقد و الانتقاذ لزوجة الأمير _ألكسندر _ الأرجونينية الأصل ، التي تعد أميرة بهولندا ، مع العلم أنها تحمل الجنسيتين معا الهولندية و الأرجونتينية ، وهي جنسية مزدوجة كذلك ، فما الفرق إذن بين هؤلاء الثلاثة ، إذا كان العضو البرلماني العنصري يفهم حق الفهم معنى الحرية ، والمساواة ، والإنسانية ، و الصدق ، والشجاعة في تناول جميع القضايا دون الكيل بمكيلين ...كما لا يفوتني أن أنبه الذين ينظرون على أنه يتوجب المس بجميع الهولنديين ، من خلال تصريحات هذا العضو البرلماني الهولندي العنصري ، بأنه قد يعبر النس بهم مجرد جريمة لا علاقة لها بالغيرة و الدفاع عن العقيدة و الملة ، لأن هناك هولنديين من خيرات البشر ممن يحبون ، ويحترمون ، ويقدرون الممهاجرين ، والمسلمين والإنسانية جمعاء ، بل منهم من يدافع عن المسلمين بشراسة ، وعلى سبيل المثال الشخص الذي وهب حياته للبقاء في السجن من خلال اغتياله _ لبيم فرتاون _ كان هدفه سحق كل عنصري يسيء للأخرين ، وبالتالي فإن المجرمين هم من يعترضون أو يمسون من بعيد أو من قريب الأبرياء من الهولنديين ، وما تردده الأبواق التي تفتي من هنا وهناك، لتكفر الجميع فما هي إلا أبواقا تعطي الفرصة لينمو الخط المنتقد للإسلام وللمسلمين ، فإن كانت هناك من فتوى لإهدار دم الهولندي ،فإنه من الأجدر أن تكون فتوى ضد السعوديين ،والخليجيين ممن يفسدون في الأرض مغتصبيين للأطفال من مختلف الأجناس و الأعمار ، ممن يصادرحق حرية التعبير ، ويهضم الحقوق ، ويعتبر الجميع عبدا ، فيما يظل هو السيد المطاع ، فحشى أن نستمع لفتاوي الذين لا يزالوا يستعبدون الناس رغم أن أمهاتهم قد ولدتهم أحرارا ، فلا يعقل أن يصير الشخصين المذكورين في هذا المقال بسرعة البرق وزيرين ، وهما ليسا مجرد مهاجرين لفترة وجيزة من الزمن بهولندا ، فيما لا يزال البدون بالكويت لم يتمتعوا حتى بحق التوطين و التواجد والمواطنة ، وهو ما ينطبق على مختلف العشائر و القبائل بالخليج بالرغم من تواجدهم هناك أبا عن جد ، فكيف أكون عاقلا لأسمح للخليجيين أن يتكلموا بإسمي وبإسم غيري هنا بهولندا وهم الذين أساؤوا لدينهم ، ولذويهم ، ولأنفسهم من خلال تصرفاتهم ، وأفعالهم ، وممارساتهم الوحشية التي جعلت منتقدي الإسلام يجسدون هذا الدين في تصرفاتهم الوحشية تلك ، فمهما تذخلت السفارة السعودية لذا الخارجية الهولندية فإنها لن تجدي شيئا ، لأنها لا تعلم عن الحرية والحقوق شيئا، أكثر مما تعلمه عن ترويد الناقة والإبل ،وعن لغة السيف ، والقتل ، والسجن والعصا لمن عصى منسق صحافيون بلا قيود هولندا علي لهروشي مواطن مغربي مع وقف التنفيذ أمستردام هولندا 0031618797058 alilahrouchi@hotmail.com
الثلاثاء, 20 فبراير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








