جمعية ذغزاث للثقافة والتنمية السواني /الحسيمة نظمت جمعية ذغزاث للثقافة والتنمية يوم 24/03/2007 بقاعة نوميديا ببوكيدارن وأمام حضور متميز تجاوز 150 شخصية من فعاليات جمعوية وسياسية ومراسلين، ندوة فكرية في موضوع: "الأمازيغية و سؤال الراهن السياسي " شارك فيها كل من: - د: خالد المنصوري في موضوع:" الإسلام والأمازيغية : أسئلة التاريخ وقضايا الراهن".وقد تطرق في مستهل مداخلته إلى الحديث عن التاريخ المغربي الذي لم يستطع بعد التخلص من رواسب الفكر الشرقاني والعروبي كما أشار إلى الطرق والمراحل التي تم بها نشر الإسلام في شمال إفريقيا وحدد الفرق بين الفتح الإسلامي والغزو العربي وقد اعتبر المتدخل إن ما وقع في شمال أفريقيا غزوا عربيا استعمل فيه منطق السيف والنهب كان الهدف منه بالدرجة الأولى هو الحصول على خيرات المنطقة واستدل على ذلك بنصوص ووقائع تاريخية، وبعد ذلك وضح العلاقة بين الأديان السماوية واللغات البشرية وفند طروحات القائلين بقدسية اللغة العربية وأكد على أن الإسلام لا يميز بين اللغات ولا يعطي الأولوية للغة على حساب أخرى، ولا يدعو إلى اضطهاد الشعوب كما فعل العرب لايمازيغن بتامزغا . وفي الأخير انتقل إلى الحديث عن المواقف المعادية للحركات الاسلاموية اتجاه الامازيغ و اللغة الامازيغية وكشف عن الاستغلال السياسوي للدين للوصول إلى أهداف سياسية خبيثة.أما المتدخل الثاني الأستاذ سمير المرابط فقد قسم مداخلته المعنونة ب" الأمازيغية و الوضع السياسي المغربي."إلى خمسة محاور أساسية: *الامازيغية والحركة الامازيغية بالمغرب *بروز الحركة الامازيغية بالمغرب *محددات الراهن السياسي المغربي *الحركة الامازيغية والراهن السياسي *الحركة الامازيغية والأفق السياسي وفي معرض حديثه عن المحاور السابقة قام المتدخل بتأصيل تاريخي لمقاومة ايمازيغن للأطماع الخارجية واعتبرها نضالا في حد ذاته عكس ما يدعيه البعض على أن النضال الامازيغي نضال ثقافي وفقط، وشدد على أن النضال الامازيغي اتخذ عدة أشكال وزاوج بين عنصري المقاومة والتنظيم،إذ تحدث عن الغزو العربي الذي كان مشحونا بنفحة عنصرية و عرقية وذكر بتجربة مولاي موحند التي اعتبرها نموذجا آخر للمزاوجة بين المقاومة والتنظيم. كما أشار إلى أن النظام المغربي لم ينصف المقاومة ولو بطريقة معنوية إذ إن السلطان كان يصف المقاومين بالمتمردين وفقط رغم أن المقاومة كان دورها هو التحرير لكن تدخل السلطان والمخزن وحزب الاستقلال حول مسار جيش التحرير وأشار إلى معاهدة اكس ليبان المشؤومة وتأثيرها على الوضع السياسي المغربي،كما شدد على ضرورة كشف حقائق الحرب الريفية الاسبانية وتورط السلطان فيها والوقوف عند جرائم عام اقبان كما يسميه الريفيون 1958-1959 التي اعتبرها المتدخل جرائم فاشستية ووجوب محاكمة الدولة لأنها حاولت إبادة الامازيغ رغم محاولات الاستعطاف التي تقوم بها هيأة الإنصاف والمصالحة.كما ندد بالسياسة اللغوية والثقافية التي تقدس اللغة العربية وتدنس اللغة الامازيغية وتحتقرها.أما في موضوع الراهن السياسي فقد أشار المتدخل إلى أن هناك عدة أسئلة أرهقت الفاعلين السياسيين بالمغرب لم يقدموا لها أية أجوبة نضرا لمواقعهم السياسية وضمانا لمصالحهم السياسية كذلك مثل سؤال الهوية وسؤال طبيعة الدولة المغربية وفند المغالطات التي تتحدث على أن المغرب بلد مستقر سياسيا وغياب الأجوبة عن طبيعة الدولة المغربية،كما أشار إلى بعض الظواهر المرضية في المحيط السياسي المغربي ويتعلق الأمر بالأحزاب السياسية التي تتبجح بالإصلاحات من قبيل الجهوية الموسعة أو الجهوية الفاعلة والحقيقية ، لكن في مقابل ذلك أشار المتدخل إلى أن الحركة الامازيغية كانت من السباقين للخوض وطرح ملفات كبرى للنقاش في الساحة السياسية من قبيل الفدرالية ، العلمانية،التغيير الدستوري........وأشار إلى أن الشعارات التي ترفع من طرف الأحزاب السياسية المغربية لايعدو إلا أن يكون توزيعا للأدوار بينها وبين النظام .وقد زاد من نجاح هذه الندوة تجاوب الحضور معها من خلال طرح مجموعة من التساؤلات و الاستفسارات. عن المكتب




الثلاثاء, 27 مارس, 2007

1

2

3

4

5

6
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








