Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

قضاة ورجال سلطة ديكتاتورية القبيلة العلوية تتورط في فضائح إغتصاب نساء الأمازيغ من اللواتي تمكن من تصويرهم على أشرطة فاضحة في غرفة نوم ومع ذلك يلقى بهن في السجن ، فأين هي العدالة الدولية ؟؟

قضاة ورجال سلطة  ديكتاتورية القبيلة العلوية تتورط في فضائح إغتصاب نساء الأمازيغ من اللواتي تمكن من تصويرهم على أشرطة فاضحة في غرفة نوم ومع ذلك يلقى بهن في السجن ، فأين هي العدالة الدولية ؟؟

 

الصورة التي تبعت على المرارة ، تظهر عمق ابتسامة يغزوها الجرح من جراء القهر و الظلم والطغيان الذي كرسته القبيلة العلوية ، و التي طالت الأمازيغ و الأمازيغيات من أمثال رقية أبو عالي في غرفة النوم التي سجلت بذكاءها شريطا فاضحا بكاميرا خفية لفساد قضاة ورجال سلطة الديكتاتورية العلوية واعترافاتهم بالارتشاء واستغلال النفوذ في وطن يدعي أنه محكوما من قبل أمير المؤمنين ، فلعنة الله على عقيدة تعتبر الأمازيغ مجرد عبيد ورقيق يجب إتخاذ نساؤهم للتسلية والجنس كما جاء في حديثه :  دخل رسول الله على معاد ابن  جبل فوجد بجانبه غلام ، فسأله رسول الله قائلا ما جنسية هذا الغلام يامعاد ؟ فرد معاد بقوله : إنه أمازيغي يارسول الله ، فأمره الرسول بقوله : بعه ولو بنصف دينار لأنه من قوم بعث الله فيهم نبيا فذبحوه ، وسلخوه وأكلوا لحمه وأعطوا للنساء مرقه ، فأنكحوا نسائهم ولا تعاشروا رجالهم" هكذا اهتزت عدة قلاع حصينة بتفاعلات قضية هذه المرأة التي طوقت مستقبل ستة مسؤولين كبار من جهاز القضاء في قرص مدمج ، سجلت فيه بالصوت والصورة لحظات ساخنة خارجة عن نطاق العلاقات الشرعية ، واعترافات خطيرة عن كواليس معالجة بعض الملفات المعروضة على أنظار المحاكم من وراء الحجاب. بهذه العبارات تناولت بعض الصحف المغربية مشكورة موضوع هذه المرأة الأمازيغية التي يتهافت المسؤولون تحت سلطة الديكتاتور مداعبة حسنها وجمالها الذي أفقدهم وعيهم ، وجردهم من إنسانيتهم التي لا يملكون ذرة منها في الأصل ، ليصيروا بذلك مجرد حيوانات مكبوتة على شاكلة ذويهم و أهلهم بالخليج العربي الذي أفسد شمال إفريقيا بسلوكاته الحيوانية ، إنها قضية تحولت إلى قصة يمتزج فيها الطابع الفضائحي بطابع استغلال النفوذ والمناصب ، من قبل خدام القبيلة العلوية، لتطويع من هم أقل منهم درجة من الأمازيغ ، أو لقضاء مآرب شخصية ، هذا بعض مما كشفت عنه أقراص مدمجة (سي دي) صورتها "رقية" خفية لكل الذين تتهمهم باستغلالها جنسيا ومعنويا ، وتتوفر بعض الجرائد المغربية كجريدة المساء على نسخ من هذه الأقراص المدمجة، والتي تنتمنى منها ، ومن باب النضال أن تبعتها للجهات العالمية الخاصة و المتخصصة في الدفاع عن المرأة بأمريكا إنها فضيحة تظهرأربعة سيديات لأربعة قضاة ، توفي واحد منهم ، بالإضافة إلى (سي دي) آخر لأحد الوكلاء العامين للملك...كانوا عراة كالحقيقة...عراة من ملابسهم الرسمية والعادية أيضا...ومتجردين من كوابح الكلام التي جعلتهم يسترسلون في كشف تفاصيل خطيرة تتعلق بتعاطيهم الرشوة مقابل البث لصالح أطراف معينة في بعض القضايا...ذكروا قضايا بعينها تلقوا فيها مقابلا ماديا ، استعرضوا أسماء أصحابها والمقابل المادي الذي تلقوه ، وكيف وزعوا ذلك المقابل المالي بينهم . وهكذا تضيع حقوق المغاربة بين خدام وعبيد القبيلة العلوية التي يتولى الديكتاتور مسؤولية تسير شؤونها كأمير للمؤمنين ، فبالله عليكم عن أي أمير يتحدثون ، وعن أي مؤمنين في تجمع بشري مغربي يأكل فيه القوي الضعيف كغابة الحيوانات ؟؟؟ فتحية لهذه المرأة التي امتلكت الجرأة , و الشجاعة  أن تفضح الطغاة ، رغم علمها بأن الملف قد يحرف من أصله بين خدام وعملاء الديكتاتور أمير المؤمنين  ، ليتحول بذلك المظلوم إلى ظالم و المشتكي إلى متهم  ، وهذا هو حال مملكة الطاغوت ، والعبيد والخونة ، فتحية لهذه المرأة المقيمة في تيغسالين بضواحي خنيفرة ، التي استطاعت أن تجر القاضي (إ.ل) الطرف الأساس في القضية إلى الاعتراف بكل ما فعله معها من تهمة الاتجار في المخدرات التي لفقها لها ، إلى إدخال أشقائها السجن ، إلى الإجهاض وأشياء أخرى. ، فأين سيدير الديكتاتور بوجهه أمام هذه الفضائح التي فاحت روائحها الكريهة من كل واجهة ؟ هل سيدبرون مكيدة أخرى للقضاء على هذه المرأة و بالتالي طي الملف من أصله ، وجمع غسيل الديكتاتور أمير المؤمنين ، الذي تلطخت أياديه بدماء الأمازيغ ،  فما جدوى تحرك جهات إعلامية  كجريدة المساء التي وحاولت الاتصال بالأطراف الأخرى في القضية وضمنها القاضي (إ.ل) لمعرفة مواقفه من القضية ، لكنه رفض التعليق وإبداء أي موقف من كل ما تقول " رقية" ، القاضي الذي تم توقيفه مباشرة بعد نشر أولى الصور المتعلقة بالقضية لا يستطيع الكلام في هذا الموضوع دون ترخيص من وزارة العدل ، كما تلزمه حجج قوية للدفاع عن نفسه ، أما زوجة القاضي التي لا تغادر بيتها إلا للضرورة ، فتقول إن رفاق السوء جروا زوجها إلى الإنحراف الذي لم يكن يوما من خصاله وتضيف أن "رقية احتالت عليه" مشيرة إلى سمعتها المشينة في المنطقة... فمن احتال على الأخر ياترى من لا يملك سوى جماله ،أم من يملك الخدام والحراس و السلطة والعبيد والقوة ، في مملكة كل شيء فيها فاسد ، وقد ينقلب فيها كل شيء رأسا على عاقبه فيصير الظالم مظلوما ، والمجرم بريئا ، والبريء مجرما ، وقد تلفق التهم الأخرى لهذه المرأة رقية للتخلص منها ، فأين هم المدافعون عن المرأة أمام هذا الطغيان ؟؟ فهل للمغاربة الأحرار أن يتظاهروا أمام العالم أمام هذا الظلم والطغيان الذي كرسته القبيلة العلوية ، والذي يؤدي الأمازيغ و الضعفاء من المغاربة ضريبه في كل المجالات ، حيث المظلوم هو البريء و البريء هو المظلوم ؟؟ ولماذا يظهر النفاق على العملاء من المغاربة الذين يتظاهرون في حالة إنفجار معين ، وتحركهم ضد ما يسمونه بالأرهاب تحت شعارات جوفاء تعبر عن الشدود الجنسي لمن يصيغها مثل  "ماتقيسش بلادي" ولكن لا أحد يتحرك عندما يمس الأمزيغ كمثل هذه المرأة التي  تعرضت للمس في أصالتها وكرامتها وشرفها ، بشكل قبلي عنصري حاقد ، حيث وجهت لها التهم الأخرى للتخلص منها ، وإخفاء أمرها ، وهذا هو نفس التعامل مع الملفات الحساسة،  فمن يقف بجانبها أيها المنافقون ؟؟ ومن يرهب من القنابل المنفجرة أم الأشخاص المستعبدة مثل ما تتعرض هذه المرأة التي تعد واحدة مما يتعرض له الألف ممن لا يستطعن كشف معاناتهن ؟؟؟ فتحية مني لرقية و أنني أعاهدك بالقيام بالواجب لفضح سلطة الديكتاتور ، رغم ما سيقوله عني المنافقون

علي لهروشي

مواطن مغربي مع وقف التنفيذ

أمستردام هولندا

0031618797058

alilahrouchi@hotmail.com

 


1
(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 مارس, 2007 12:44 م , من قبل ام كمال
من المغرب

حسبي الله ونعم الوكيل فيك كاتب المقال، اتق الله في رسول الله أمن أجل الأمازيغ تلعن العقيدة الخلل فيكم لا في العقيدة لا بارك الله في مسعاكم نسأل الله أن يرد كيدكم في نحوركم.

حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية