انكشف القناع عن دولة الحق و المواطنة.. دولة القانون وحقوق الانسان... شهدت جامعات الوطن -الذي أهله غرباء فيه- وخاصة تلك التي تنشط بها الحركة الثقافية الأمازيغية هجمات مسلحة من طرف شرذمة من أعوان السلطة الظالمة والغاصبة أسفرت عن اعقالات في صفوف الطلبة العاديين ومناضلى الحركة الثقافية الامازيغية. ففى ال 20 من ابريل2007 تعرض مناضلو الحركة الأمازيغية لهجوم وحشي ومنظم من طرف ما يسمى النهج الديمقراطي القاعدي بجامعة تازة أسفر عن جرح ما يزيد عن 6 من الطلبة وترويع العديد من الباقين ولا يزال العديد من الطلبة غير قادرين على متابعة دراستهم بالجامعة. و الغريب أن سلطات ما يسمى بالأمن لم تحرك ساكنا لوقف الاعتداء اكتفت بدور المتفرج. بعد هذا الحادث مارست الحركة الثقافية الأمازيغية ضبط النفس ايمانا منها بالحوار ونبذ العنف، الا أن هذا النضج السياسي أغضب الدوائر الأمنية العليا فاتخذت القرار بضرب الحركة الثقافية الأمازيغية في الصميم. بعد أسبوع من أحداث تازة المؤلمة هوجم مناضلو الحركة الثقافية الأمازيغية من طرف ما يسمى بالطلبة الصحراويين في جامعة ابن زهر في أكادير أسفر عن اصابات خطيرة واعتقال أكثر من 46 مناضلا ومتعاطفا مع القضية الأمازيغية، والغريب في الأمر أن سيارات الشرطة كانت تستعمل لنقل عصابات المخزن الى الأحياء التي يسكنها طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية، ولم يسجل أي اعتقال في صفوف المجرمين... وأصبح الأمازيغ تراق دمائهم مرة أخرى في أكادير دفاعا عن كرامة الأمازيغ وحريتهم بتغطية من المخزن متمثلة في عنصرية ووحشية عناصر الشرطة. و بفضل شجاعة وصمود مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية وتضامن جميع المواقع الأخرى للحركة والحركة التلاميدية والمعطلين وجميع ساكني الجنوب الشرقي المنكوب استطاعت أكادير البقاء والحفاض على أسسها البشرية والمعنوية. الا أن هذا الصمود للحركة الثقافية الأمازيغية في موقع أكادير أثار خنق الأجهزة الأمنية المغربية وقررت تغيير لعبتها القذرة، فليس من صالحها اعتقال مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية على خلفية سياسية وذلك لفشلها الذريع في أكادير، لذا وجب تلويث سمعة الشلوح الكرابز بالاجرام. فتم الغدر وهوجم الطلبة داخل الحي دون تمييز ولا رحمة أسفر عن جرح 6 طلبة ووفاة آخر تبناه الطرف المعتدي معتبرا اياه شهيدا في درب الثورة بل هو ضحية للغدر المتمركس والعنصرية المخزنية فالضحية أمازيغي من كلميمة فمن القاتل يا ترى؟ وفي مصلحة من يصب حدث القتل؟ أما بمكناس فبعد الاعتداء على الطلبة الاسلامويين ولت الميليشيا الارهابية المخزنية المتمثلة في طلبة النهج الدموي القاعدي بقدرة قادر وامر امر شطر طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية فأعلنت المواجهة المسلحة عليها دون سابق انذار ودون مبرر ونظرا لأحداث الراشدية وأكادير، وبحكمة مناضلي مكناس قرروا الانزواء والحذر دون خوض الصراع، الا أن الغدر كان أحرص على النجاح فتم الاعتداء على أحد طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية واعتقل 6 مناضلين عدوانا وأطلق صراحهم بعد 18 ساعة من الاعتقال، قرر طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية ضبط النفس والهدوء، الا أن العدو لا يبخل في البحث عن أية حيلة للاِيقاع بضحيته... فتم التصعيد ضد رموز القضية الأمازيغية ووصلت حد رسم الرمز الأمازيغي والرمز الاسرائيلي ووضع علامة تساوي (=) بينهما من أجل استفزاز مشاعر الطلبة الأمازيغ للعمل على مسح هذا الرسم وهذا ما لم تفلح فيه السلطة باعتبار أن الرسم بقي مرسوما على مدخل الجامعة تطأه أقدام الطلبة دون حراك من مسؤلي الجامعة الا بعد أن سأل أحد الصحفيين قيدوم الكلية عن سبب ترك الرسم فبادر الأخير وأمر خدامه الأوفياء لمسحه.. هذه الخدعة لم تنطلي على مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية ولازموا مساكنهم ليفجاوا ليلا بمداهمة الشرطة واعتقال أزيد من 17 قاطنا بتلك الشقة وقالوا لهم : "ما جيتوش لينا نجيو حنا ليكوم" بمعنى لم تأتوا الينا فاتينا نحن اليكم، كاشفين عن مقتل أحد الطلبة وراء حائط كلية الحقوق التي لم تطأها أقدام طلبة الحركة بفعل الحصار المزدوج من طرف الشرطة والميليشيا المتمركسة. وللعلم فان الطلبة المعتقلين في مكناس يتعرضون في قسم الشرطة لأبشع أساليب التعديب وخاصة الطالب حميد وعدوش... هذه الهجمة المنسقة بين الشرطة والميليشيا المتمركسة المرتزقة أتت بعد نجاح عدة أعمال احتجاجية مطلبية اجتماعية ناجحة خاضتها الحركة الثقافية الأمازيغية في شخص تنسيقسية آيت غيغوش في الجنوب الشرقي احتجاجا على التهميش الاقتصادي وخاصة بعد الفياضانات التي اجتاحت دادس ومرزوكة وعدة مناطق أخرى من الجنوب الشرقي الذي تستنزف خيراته الطبيعية المعدنية المتجلية في مناجم الفضة بتنغير وكذلك مقالع الرخام الأكثر جودة على الصعيد العالمي المستنزف بأرفود ومناجم الذهب وأخرى كثيرة لا تستغلها الا تلك المافيات المعروفة. كما أتت هذه الاعتداءات تمهيدا للمهزلة الانتخابية المزمع تنظيمها في سبتمبر القادم والتي أعلن مناضلو الحركة الثقافية الأمازيغية مقاطعتهم لها كحق تكفله المواثيق الدولية وحتى الدستور العنصري المغربي. هذه الدعوة التي لقيت استجابة عارمة وخاصة في صفوف الشباب الذين قاطعوا عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية في مناطق الجنوب الشرقي. هكذا لعبت اللعبة... وهكذا أراد المخزن القضاء على الحركة الثقافية الأمازيغية واخراجها من طابعها السلمي والديمقراطي وادخالها في زمرة الاجرام والاقصاء الذي عانت منه ولا تزال تعاني منه حتى اليوم. ولكن ردنا يجب أن يكون في مستوى الوعي السليم والرد المدروس انطلاقا من الاحتجاج الجماهيري الى سحب ملفاتنا الدراسية والالتحاق بالشارع ومقاطعة الانتخابات والعمل على التوعية بضرورة مقاطعتها من طرف كل الأسر والأفراد، الكل نعم فلما نعطي الشرعية الديمقراطية للجهات التي تقتل أبناءنا وتروعهم وتعذبهم في سجونها؟ الى متى نترك مصائرنا بيد المخزن العنصري الذي ينعتنا بالرعاة والكلاب والمتوحشين ويتخدنا كاحتياط معد للموت في سبيل مصالحه.. فقط؟ الى متى؟؟؟ و لكن هيهات ثم هيهات! الحركة الثقافية الأمازيغية بسلميتها وديمقراطيتها ليست أشخاصا يسجنون أو يقتلون بل هي فكر حر وممارسة واعية بالأخطار والمؤامرات ونهج نضالي ناضج ومسؤول. يحيا الانسان.........يحيا الانسان بارادته وكرامته نعيش للديمقراطية تدوم لنا الحرية AD TERZ ULA TEKNA
تحيا الحركة الثقافية الأمازيغية
Ameksa n ziz
الخميس, 31 مايو, 2007
هنا أتى دور الهجمات المتزامنة على مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية في كل من موقعي مكناس والراشدية، ففي هذا الموقع الأخير دخلت عصابة من ما يسمى بطلبة النهج الديمقراطي القاعدي مدججين بشتى أنواع الأسلحة البيضاء ومحملين بأكياس من الحجارة وأمام أنظار الشرطة والقوات المساعدة المتمركزة أمام الحي الجامعي بأكثر من 10 سيارات و3 شاحنات بدون حسيب ولا رقيب لتنفيد أوامر الجهات الأمنية بتصفية الشلوح الخانزين وذلك حوالي الساعة 10 ليلا.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








