عاشت الحركة الثقافية الأمازيغية صامدة ومناضلة عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
بيان تنديدي
أزول أمغناس :
تحية نضالية عالية إلى كل المناضلين الشرفاء ، إلى مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية : مناضلي الحرية والديمقراطية ، إلى معتقلي القضية الأمازيغية في سجون النظام .تحية المجد و الخلود لشهدائنا : شهداء الكرامة الإنسانية.
مرة أخرى يطال الإعتداء أجساد مناضلينا على يد نفس العصابة وفي نفس المكان ، فقد قامت مليشيات النهج الديمقراطي يوم الجمعة 13/07/2007 حوالي الساعة 19:30 بالإعتداء على مناضل الحركة الثقافية الأمازيغية جميل بناصر بعد إقتحام غرفته بالحي الجامعي بالراشيدية ليصاب بجروح بالغة الخطورة (قطع عروق يده) نقل على إثرها إلى المستشفى بمكناس وهو في حالة جد حرجة إستدعت وضعه تحت العناية المركزة .
إنه إذن فصل آخر من فصول مؤامرة تهدف إلى إستئصال الفكر التقدمي والقلب النابض للشعب الأمازيغي من داخل الجامعة المغربية بتواطؤ مكشوف ومعتاد مع أجهزة المخزن السرية التي تستمر في معاقبة الضحايا ومكافأة الجلادين في زمن أراده المخزن أن يكون عهدا جديدا لقمع إيمازيغن ونضالاتهم المشروعة من أجل التحرر من غطرسة المافيا العروبية .
بناءا على ما سبق نعلن للرأي العام الطلابي، الوطني والدولي ما يلي:
إدانتنا ل:
• للإعتداء الجبان على مناضل الحركة الثقافية الأمازيغية جميل بناصر.
• لكل التحالفات الرجعية، المؤامرات الخسيسة،المحاكة ضد الحركة الثقافية الأمازيغية .
• للإعتقال التعسفي والمتابعات البوليسية لمناضلينا بموقعي أمكناس والراشيدية.
إلتزامنا ب :
• النضال السلمي الديمقراطي من داخل الجامعة المغربية.
• الدفاع عن كرامة الإنسان الأمازيغي و حرمة الجامعة المغربية.
• خوض كافة الأشكال النضالية المناسبة للإفراج عن معتقلينا السياسيين.
14/07/2007
الاحد, 15 يوليو, 2007
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
الحركة الثقافية الأمازيغية
موقع إمتغرن (الرشيدية)
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي - بلاغ توضيحي
2007 / 7 / 16
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل النهج الديمقراطي القاعدي
موقع الرشيدية
بلاغ توضيحي
على إثر ما عرفته الساحة الجامعية مؤخرا في العديد من المواقع ، من هجوم وحشي للتيار الشوفيني الرجعي المسمى ب
MCAعلى الحركة الطلابية عامة والخط التقدمي بالخصوص ، توج باغتيال رفيقين في صفوف النهج الديمقراطي القاعدي (عبد الرحمان الحسناوي ومحمد الطاهرساسيوي بكل من موقعي الرشيدية ومكناس ) شن هذا الخط الشوفيني الرجعي بالموازاة حملة إعلامية كان الغرض منها محاولة طمس الحقائق وتشويه جريمة الإغتيال ، هذه الإغتيالات التي لن تكون بالنسبة للقاعديين إلا ضريبة الإنتماء لخط الجماهير الشعبية ، كما عهدنا دائما على التأكيد أننا لن نتوانى في الدفاع عن مصالح الجماهير الطلابية ، وعن مجانية التعليم ولو كلفنا ذلك الإعتقال والاستشهاد ، ولعل ما نشو مؤخرا في العديد من مواقع الأنترنيت من طرف هذه العصابات الفاشية لخير دليل على محاولات التزوير والتشويه هذه ، إظافة إلى تعاطيها البوليسي مع الأحداث حيث أوردت في إحدى مهازلها المكتوبة أسماء لست (6) رفاق مدعية تورطهم في محاولة اغتيال أحد عناصر MCA بموقع الرشيدية .
إن هذه الإشارات الحقيرة التي تستجدي تدخل النظام ، لايمكن أن توقف مسيرة القاعديين في الدفاع المستميت عن الحركة الطلابية وعن مكتسباتها التاريخية ضد كافة محاولات تشويه وعي الجماهير وتضليلها واغتيال طلائعها الذين يعبرون عن تطلعاتها الحقيقية .
وسوف يعرف قتلة عبد الرحمان الحسناوي ومحمد الطاهرساسيوي كيف يرد القاعديون على الوشاة الذين يقدمون الأسماء" للبوليس" كما أننا عاقدون العزم على مواصلة فضح ومواجهة هذه الشرذمة الفاشية .
ياشهيد ارتاح ارتاح ، سنواصل الكفاح