تغطية خاصة لمهرجان إغير للموروث الثقافي فعاليات مهرجان إغير للموروث الثقافي احتضنت قرية إغير ايت حربيل التابعة لجماعة تمنارت بإقليم طاطا، الدورة الثانية لمهرجانها الثقافي على امتداد أيام 17- 18 و 19 غشت 2007، و ذلك تحت شعار:" الثقافة الأمازيغية دعامة أساسية للتنمية البشرية"، الذي نظمته جمعية إغير ايت حربيل للتنمية بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووكالة الجنوب. و تميزت فعاليات هذه الدورة بتنظيم سلسلة من الأنشطة المتنوعة و الهادفة. ففي اليوم الأول تم افتتاح معرض التراث و الكتاب الامازيغي المفتوحين طيلة أيام المهرجان. كما تم تنظيم ندوة إشعاعية حول "الإعلام الامازيغي: واقع و أفاق"، أطرها الأساتذة أمينة بن الشيخ، أحمد عصيد والإعلامي عبد اللطيف بن الطالب. إضافة إلى ذلك، نظمت في المساء سهرة فنية كبرى عرفت مشاركة مجموعة تودرت و مجموعة الفنان الحسين أمراكشي، مشاركة الفنان الساخر رشيد أسلال الذي نشط هذه الأمسية أضفى عليها نكهة متميزة. فضلا عن تلاوة قصائد شعرية و تكريم فنان "أسايس" الرايس المحفوظ زنيور. أما في اليوم الثاني، فقد تم تنظيم رحلة استكشافية لأهم المآثر التاريخية للمنطقة، وتنشيط ندوة حول موضوع:"الامازيغية و التنمية" بمشاركة الأساتذة حسن باليزيد، بوبكر أنغير و رشيد نجيب سيفاو. ليكون الحضور بعد ذلك على موعد مع سهرة فن أحواش بمشاركة فرقة "أيتماتن" القادمة من أقا و بمشاركة شعراء الارتجال، الرايس الحاج الحبيب، الرايس المحفوظ و الرايس علي بوزيد. اليوم الأخير من المهرجان تميز بتنظيم دورة تكوينية في تدريس الامازيغية في المدرسة العمومية، كما وزعت بالمناسبة جداول حروف تيفيناغ على المشاركين. للنساء حظهم في هذا المهرجان حيث نظم لفائدتهن لقاء تواصلي للحديث عن مشاكلهن. ليسدل الستار على هذه الدورة بفرقة "إسمكان ايت الرخا". محمد بلوشي، مدير مهرجان إغير للموروث الثقافي s ذ. البلوشي، بصفتكم مديرا لمهرجان إغير للموروث الثقافي، ماهي الأهداف المتوخاة من وراء هذه المبادرة؟ j إن الهدف الأساسي لهذا المهرجان يتمثل في التعريف بمنطقتنا و ثقافتها الامازيغية و كذا تشجيع رواد الأغنية الامازيغية داخل المنطقة و خارجها. مع إبراز مقومات الثقافة الامازيغية فيما يخص التنمية البشرية، خصوصا أن شعار هذه الدورة هو : "الثقافة الامازيغية دعامة أساسية للتنمية". و يندرج تنظيم هذا المهرجان بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ووكالة الجنوب في هذا الإطار. s ماذا عن جديد هذه الدورة؟ j تتميز الدورة الثانية لمهرجاننا بالاهتمام بثلاث محاور هي: المحور العلمي من خلال تنظيم ندوتين، الأولى حول الإعلام الامازيغي و الثانية حول التنمية في علاقتها بالامازيغية.أما المحور الفني فيتجلى في تنظيم سهرات فنية بمشاركة أبرز نجوم الأغنية الامازيغية و فرق أحواش. في حين يتعلق المحور التراثي بتنظيم عدد من المعارض الفنية لإبراز قدرات المنطقة في العمل و الإبداع التراثيين. s ما هو تقييمكم لمدى نحاج المهرجان في تحقيق الأهداف المسطرة؟ j بفضل مجهودات مناضلي جمعية اغير ايت حربيل، و بتعبئة كافة ساكنة المنطقة، عمل الجميع بتفان و إخلاص و نكران للذات من أجل تحقيق هذه الأهداف. و اخص بالذكر عائلة الحاج إبراهيم الطالبي. و اعتقد أن الحضور المكثف و النوعي الذي عرفته أنشطة الدورة بمجملها لمؤشر كبير على نجاح هذه الدورة الثانية. s في الأخير، كلمة مفتوحة لكم. j أتقدم بتشكراتي الخالصة لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاح هذه الدورة. و أشكر موقع "إنغميسن" على تغطيته لأهم فعاليات هذه الدورة
الثلاثاء, 28 اغسطس, 2007
اغير ايت حربيل
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








