Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

ماذا بعد الإنتخابات التشريعية بالمغرب ؟

ماذا بعد الإنتخابات التشريعية بالمغرب ؟

لقد أعطتنا التجارب المؤلمة والنتائج السيئة مع نظام ملكي فاسد لايصلح لا للدين ولا للعباد ولا لأرض الله , ملك ووزرائه وأحزابه وبرلمانه لوطيون فاسقون مدمنون على الخمور, يفسدون ولا يصلحون ، لقد إفتقد المواطن المغربي الثقة والمصداقية منهم ؟
 نعم لقد مرة أزيد من أربعين سنة قضاها الشعب المغربي كلها ويلات وخراب وتخلف وتأخير في التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالبلد وجهل وترهيب وخطف وقتل ونهب وسرقة وإهانة وذل وعبودية وإنتشارالإرتشاء والفساد واللوطية والرذيلة والمخدرات وسط المجتمع المغربي الذي كان يحافظ على قيمه وأخلاقه الإسلامية , حيث يعمل النظام الملكي مع الأحزاب العلمانية واليهود لمحي وإزالة الهوية الأمازيغية العربية والقيم والأخلاق الإسلامية من خلال إعلامه اللعين خاصة على القناتين المغربية ودوزيم و في المهرجانات والسهرات والحفلات في الوقت الذي تقمع فيه المساجد وتلفق التهم الباطلة على أهل التقوى تحث غطاء محاربة الإرهاب , الذي وجدته تلك الأنظمة العربية الفاسدة ومن بينها المغرب فرصة ثمينة لتحقيق مكاسبها في البقاء في الجلوس على الكراسي المتعفنة بدماء الأبرياء وبحماية محورالش رالثلاثي الأمريكي - الإسرائيلي -  الغربي الذي يدعم هاته الأنظمة العربية الديكتاتورية والفاسدة  والدليل على ذلك كيف أصبح نظام المجنون أبو عجيلة القدافي صاحب العبقرية المخضرة  بين عشية وضحاها صالحا ومرغوب فيه , إنه الخوف على الكرسي وربما الإعتقال والسجن ثم الإعدام كما حصل مع الديكتاتور صدام حسين , فبعد الطريقة البشعة التي ألقي فيها ديكتاتور العراق صدام حسين والعملية التي ثم إعدامه في يوم عيد المسلمين , حيث أصبح ينفذ أوامر أمريكا والغرب لتحقيق مصالحهم في ليبيا لكي يرضى عنه وعلى أولاده في البقاء في السلطة , سلطة جماهيرية المجنون المعظمة , الفريدة من نوعها في العالم .
 إن أول من يرهب ويزرع الخوف ويولد الإرهاب هي الأنظمة العربية التي تحكم شعوبها بالحديد والنار وتنهب كل خيراته وثرواته بدون محاسبة  وبدون رقيب .
طبعا بالنسبة للنظام المغربي , فهو يعرف جيدا كيف يلفق التهم ويصنعها في المكان والوقت المناسب ,  لكي يكسب المزيد من الدعم والمساعدات من أمريكا والدول الغربية  وإسرائيل , وهذا ما شاهدناه قبل زيارة مديرمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي للمغرب وزيارة الرئيس الفرنسي الجديد ساركوزي لكل من الجزائر وتونس , ماقامت به المخابرات المغربية في مدينة الدالبيضاء , ومن يدري أن تلك الأعمال الإرهابية هي من صنع المخابرات المغربية وهي التي دبرت الحاذث , خاصة أن هؤلئك الشباب الذين إنتحروا هم أولا ليسوا بمتدينين أو منتمين لأي جماعة متطرفة , ثانيا فهم من الطبقة الفقيرة المصنفة تحث خط الفقر وعاطلون عن العمل , قد يكون دافعهم إلى ذلك العنف والإنتحار هو فقدان أملهم في العيش بكرامة  ومستقبل سعيد بسبب ذلك النظام المغربي الذي يتحمل كامل المسؤولية .
عنذما كنت أعيش في المغرب , شاهدت أشياء من الظلم وتلفيق التهم لا يتصورها العقل  إنه واقع حقيقي مؤسف وأليم من الإختراقات والتعسفات التي كانت تجرى على يدي مفتشي الشرطة المغربية  الذين لا يعرفون سوى جمع المال عن طريق الحرام ,  لقد عرفت أناس متقين ويخافون الله بعباداتهم  لهم تجارات مربحة  بالحلال ويكرهون التعاطي بأي نوع من المحرمات , زرعت بداخل محلاتهم التجارية قطع من الحشيش , فأخدتهم الشرطة إلى مراكزها للتفاوض معهم مقابل مبالغ مالية لكي يخلى سبيلهم , حيث أن بعض عمداء ومفتشي الشرطة المغربية كانوا يرغمون بعض اللصوص الذين ثم إعتقالهم في  مخافر الشرطة , بأن يتعاونوا معهم , مقابل أن يخفف عنهم  في التعذيب والعقوبة وأحيانا يطلق سراحهم  من مخافر الشرطة ولا يقدموا للعدالة بعد تنفيد مطالب وأوامر عميد ومفتشي الشرطة , حيث تثم العملية بأن يأخدوا اللص مكبل من اليدين إلى  أحد أصحاب محلات المجوهرات ويقف اللص وجها لوجه أمام صاحب محل المجوهرات ويصرح بهتانا وبالباطل أمام الشرطة التي أخدته عنده  أنه  سرق مجوهرات وباعها إلى هذا  الشخص تاجر المجوهرات .
كم من إعتداءات وظلم وتلفيق التهم تثم على يد الشرطة القضائية المغربية  والدرك الملكي , وقد تأدي أحيانا بضحية هاته الإتهامات الباطلة إلى السجن لأزيد من  عشرون سنة على تهمة جريمة قتل لا علاقة له بها لا من قريب ولا من بعيد , هذا العمل الإجرامي يستعمل من طرف رجال الأمن والدرك , لقد تعلموا كيف يمارس الإجرام وليس كيف يحارب الإجرام في دولة تدعي على أبواق إعلامها اللعين دولة الحق والقانون , في الدولة التي لا يوجد فيها أصلا لا حق ولا قانون سوى الظلم والتزوير وتلفيق التهم والنهب والسرقة .
الكل في السلطة القمعية يتصرف بظلم وإجرام وترهيب وتخويف الشعب المغربي , لأنهم يعرفون جيدا كيف تمارس قواعد اللعبة من داخل القصر على يد الملك وعائلته وعصابته المتكونة من مستشاريه وكتابه ووزرائه الذين ينهبون ويسرقون ويبديرون أموال وممتلكات وخيراث الدولة تاركين الشعب يعيش في الفقر والجهل والتخلف والفساد والرذيلة والمخدرات يسكن في المراحيض والسكن الغير اللائق والشباب يهرب من بلده عن طريق الهجرة السرية في قوارب الموت أو ضائعا في الشوارع والطرق والمقاهي ومستشفيات الأمراض العقلية نثيجة التعاطي للمخدرات والبنات في أعز شبابهن يمارسن الرذيلة داخل المغرب وخارجه في دول الخليج والأردن والدول الغربية بعدما فتح الملك المجرم الحسن الثاني باب الرذيلة والفسق وبيع لحوم الجنس اللطيف من الفتيات المغربيات لأمراء المنكر والحرام من دول الخليج العربي من أجل البترودولار بواسطة الذيوث الملعون إدريس البصري والأطفال والشيوخ تموت بالبرد والجوع والمرض في جبال الأطلس والريف والبوادي والقرى والجبال لا يوجد بها لا طرقات متواصلة وسليمة ولا مراكز لعلاج المرضى أو المصابين بحواذث السيرأوأطباء أوصيدليات ولا مدراس للتعليم ولا معامل للشغل , إنه فعلا عالم ضائع ومهمش تعيش  فيه هاته المناطق من المغرب و التي تعيش معزولة عن العالم بدون ماء ولا كهرباء .  
ولعل ما سمعناه مؤخرا عن كاتب الخاص للملك محمدهم السادس منير الماجدي , كيف إستحوذ على أراضي عن طريق التحايل بمساعدة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية  ومحافظ المصالح العقارية  هو خير دليل على أن النظام الملكي بالمغرب نظام فاسد ومتعفن ولا أريد أن أرجع إلى ذكريات عهد الملك المجرم الحسن الثاني ومجموعات المافيا التي كانت  قريبة منه والتي كانت تتكون من محمد المديوري الحارس الخاص للملك وأحمد رضى غديرة و مولاهم عبدالحفيظ العلوي مدير القصور والتشريفات الملكية والشرطي الصغير أوالذيوث الكبير إدريس البصري وعصاباته ولاة وعمال الأقاليم  كانوا كلهم عصابات إجرامية متخصصة في نهب وسرقة أراضي وممتلكات الدولة , لأن الملك وعائلته  هم  أول من ينهب ويسرق (حاميها حراميها) ولا من يحاسبهم أو يعترض على تصرفاتهم والجميع  بالنسبة للملك وعائلته عبيد يركعون ويسجدون ويقبلون الأيادي له , لا كرامة ولاأخلاق ولا دين ولا ضمير لهم , فمنهم من  كان يقدم زوجته للملك  المجرم الحسن الثاني لكي يفعل بها مايشاء في غرفته مقابل أن يرضي عنه ويتركه في منصبه لكي ينهب ويسرق أراضي وممتلكات الدولة , فمادام الملك هو الناهب الأول والسارق الأول والمحاكم لا تنطق الحكم إلا بإسمه فلا مانع من العصابات الشريرة المقربة من الملك  التي تركع وتسجد وتمدح وتقبل يديه وتحمي عرشه ومصالحه  بأن تفعل ماتريد وتنهب ماتريد , حيث  تعطى لها صلاحية الإجرام بأن تنهب وتستولي على كل ما يطيب لها من أراضي وممتلكات الدولة وتأسيس شركات تسيطر بها على الصفقات والعقود التجارية وبدون أن يحاسبها أو يعاقبها أي قانون ,
وتوفر لها حماية  وحصانة دائمتين إلى مدى الحياة من القصر, والدليل على ذلك المجرم الذيوث إدريس البصري الذي سمح له بالعيش في شقة فاخرة بباريز وبإستعمال أموال  الدولة المنهوبة المودعة في البنوك الفرنسية والسويسرية  والحارس العبد المأمور المديوري الذي أصبح محميا بين أحضان وتدي وفخدي أم الملك محمدهم السادس لطيفة
في ظل هاته الإنتهاكات والخروقات التي يعيشها المغرب هل ستكون النية الصادقة والمخلصة للحكومة الجديدة والتي ستعين بطبيعة الحال من طرف الملك وليس من طرف الشعب ونواب البرلمان المزييف الذي سيكون طبعا من صنع الملك ومستشاريه ووزير داخليته  عن طريق لعبة صناديق التزوير, طبعا إن الإنتخابات  في المغرب ماهي إلا مجرد الضحك على ذقون الناس , والغبي هو الذي سيصدق أبواق الشعارات والأكاذيب التي تشنها الأحزاب السياسية المسطنعة بالمغرب سواء كانت يسارية أم يمينية , علمانية أم دينية للفوزفي لعبة الصناديق المزورة , الكل يبحث عن المصلحة الشخصية , لا لمصلحة الوطن والمواطنين , وهل سيكون لأعضاء المجلس النيابي الجديد القوة الفاعلة لنزع الصلاحيات المخولة للملك أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ؟
وهل ستكون تلك النخبة المسطنعة التي ستجلس في كراسي الكسل والنوم في داخل قبة البرلمان المزيف كما هو الحال للأعضاء السابقين في المجلس المسطنع بأن تحاسب الملك وعائلته على تبدير أموال الدولة ونهب أراضي وممتلكات وثروات الدولة ؟
وهل ستكشف الحكومة الجديدة أمام البرلمان بعد تسليم كل الحقائب الوزارية بكل الإختلاسات والخروقات التي وجدتها في كل الإدارات والتي هي طبعا موجودة  في كل الوزرات المغربية منذ إستقلال المغرب ؟
على كل حال فإن الأحزاب المغربية التي تتهاتف على قبة البرلمان المزييف , لقد تنازلت على مبادئها ودينها كحزبي الإتحاد الإشتراكي الذي كان يتجسس على قادته وزير الداخلية البوليسي الحقير إدريس البصري وهم في حالة سكر وفساد مع فتياة , كان يهددهم بالسجن حتى أصبحوا راكعين أقدام الملك المجرم المجرم الحسن الثاني , وحزب العدالة والتنمية بعد قبوله وقفة الركوع والسجود وتقبيل يدي الطاغوت , بدل بتمسكه بالقيم والأخلاقية الإسلامية  التي كان يتمسك بها  أصبح حزبا منافق الله سبحانه عز وجل والأمة , حيث سمح له بالممارسة السياسية والجلوس على كراسي الكسل والنوم في غرفة البرلمان المزييف , الشيء الذي جعل من الذيوت البصري أن يتصرف ويحكم في المغرب بطريقته الإجرامية وينشأ عصابة المافيا في المغرب بأكمله من ولاة وعمال الأقاليم لأزيد من عشرون سنة والملك غارق في غرف الفساد مع الجاريات والمصالح العقارية والتجارية التي كانت تشغل همه أكثر من هموم الشعب واللعب بالكولف مع أسياده الأمريكان الذي خادما لهم وعميلا لوكالة الإستخبارات الأمريكية والموساد على شمال إفريقيا والشرق الأوسط .
وهل سيكون لمجلس النواب المقبل القدرة على رفع القيود والحواجز والقمع الذي يمارس ضد المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم كحاملي الشواهد العليا ومعتقلي فاتح ماي وأصحاب الرأي والصحافة , أم أن تلك الخرافات كالمس بالمقدسات , والمس بالدفاع الوطني ومحاربة الإرهاب ستبقى مبررا للسلطة القمعية بالمغرب تتصرف به بالقمع والسجن والتوقيف والترهيب لمصلحة الملك وحكومته , يفعلون في الأمة كيفما يريدون ولا من يعارضهم أو يحاسبهم على تصرفاتهم , وتضل تلك المجموعة الشريرة المقربة للملك أمثال المستشار اليهودي أندري أزولاي والشيوعي البيروكي نبيل بن عبدالله  وخريج مدرسة أبا الكامان للوطية بمراكش الذي يتحكم  في كل الوزارات أحمد الهمة   ووزيرالمالية اللوطي فتح الله لعلو , يتصرفون في سلطة القرار والمال  بالمغرب وينتهكون كل القوانين بالنهب والقمع ويخوفون الملك لكي لا يتنازل عن الصلاحية المخولة إليه من طرف الدستور المسطنع من طرف أبيه الملك المجرم الحسن الثاني وعلى يدي رجال القانون الفرنسيين المختصين في القانون الدولي لمصلحته لكي يركع به كل المغاربة ويكونوا عبيدا له , أم أنه الضحك على ذقون الناس بالإنتخابات والمجالس النيابية التي لا تستطيع أن تحرك ساكنا وتطالب بإلغاء صلاحيات الملك والتي يدنس بها كل  المقدسات الإسلامية والمساجد وينشر الفساد والرذيلة واللوطية والمنكر في مجتمعنا المغربي الأصيل  سواء كان أمازيغيا أم عربيا , ويقمع بها الأصوات المخلصة للله وللوطن ولكافة الشعب ؟ يجب مقاطعة هاته الإنتخابات وليتحمل المسؤولية أمام الله عز وجل وأمام عباده يوم القيامة كل من يذهب بإدلاء صوته ويرضى عن هذا المنكر والفساد والظلم الذي يمارس من طرف النظام الملكي المتعفن بالمغرب و بتضليل من الأحزاب المسطنعة والبرلمان المزيف وبدعاية أبواق إعلامه اللعين .
فمن أراد أن يكون مخلصا لوطنه ولأمته وحرا لا يرضى عن الفساد والنهب والسرقة وتبدير الأموال والذل والإهانة والعبودية فليقاطع لعبة الطاغوت والشياطين والمفسدين لعبة التزوير والتضليل في صناديق الإقتراع والتي جربناها على مدد سنين طويلة تحث هذا الحكم الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن .
عاش المغرب حرا ولتسقط الملكية الفاسدة  والمتعفنة .

الطاهر الزموري

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية