Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

المغرب حرية الصحافة مقموعة والإنتخابات مزورة والديمقراطية مزيفة تحث نظام ملكي ديكتاتوري فاسد ومتعفن

المغرب حرية الصحافة مقموعة والإنتخابات مزورة والديمقراطية مزيفة تحث نظام ملكي ديكتاتوري فاسد ومتعفن .
 
(مادمت في المغرب فلا تستغرب ),( ليس من العيب بأن تولد في المغرب لكن عيب أن تعيش فيه ), هاته الأمثال أصبحت شائعة اليوم وسط المجتمع المغربي المثقف .
لماذا شنت هاته الأيام حملة قمعية ضد الصحافة بالمغرب , في الوقت تتزايد فيه الأعمال الإراهبية المتبوعة بالإعتقالات وتلفيق التهم , كالإتهامات التي وجهتها السلطات المغربية إلى جماعة العدل والإحسان بعد محاولة التفجير بمكناس , ولعائلة الشاب الدكالي الذي أراد أن يفجر نفسه قرب حافلة للسياح الأجانب ولأزيد من عشرون شابا من أصدقائه والإعتقالات مازالت مستمرة وفي الوقت الذي تهيئ فيه السلطة المخزنية الطبخة لوصول المؤهلون والراضون عنهم في البلاط الملكي إلى الوزارة الأولى وقبة البرلمان والتي تبدأ من وزارة الداخلية التي تتفنن وتتقن لعبة التزوير والحيل لإرضاء القصر بإختيار أحسن الأشخاص ليسوا كفاءتا أونزاهتا بل الأكثر إخلاصا للملك بعبودتيهم وولائهم بالذل والركوع والسجود قبل الموافقة عليهم من طرف المدنس عاهر المغرب الذي تبقى الكلمة هي كلمته والقرار إلا قراره , اللعبة لقد بدأت فعلا بعد إستقالة فؤاد الهمة صاحب العصى الطويلة خريج مدرسة با الكمان للوطية بمراكش , علما أنه من المقربين والمحببين للملك اللوطي عاهر المغرب محمد السادس نعلة الله عليه وعلى على عائلته وعلى العبيد المذللين له  , والإعداد لتربع قمة البرلمان المزيف لقد ثم إختيار من الذين سيكون لهم حظا أوفر لكسب منصب رئيس مجلس النواب (الكلاب)  والذي هو طبعا الأول من يطبل ويزمر ويلحن من داخل تلك القبة المزيفة للملك كما كان يفعلها كل من صهر الملك المجرم الحسن الثاني أحمد عصمان والرئيس الحالي لمجلس النواب المزييف عبدالواحد الراضي , لقد تفاجأت الساحة السياسية بالمغرب عن إسم عم سلمى بناني (زوجة الملك اللوطي) عبد الواحد بناني بترشحه في سيدي سليمان لمنافسة عبدالواحد الراضي , والجميع يعرف جيد أن لعبة الإنتخابة هي مدروسة جيدا بكل الحيل والتزوير وبرمي الرماد على عيون ذلك الناخب الغبي وعلى الرأي العام العالمي الذي يقدم له الوجه المسطنع والمزيف للنظام الديكتاتوري بالمغرب الذي يحكم بالحديد والنار وبنشر كل أنواع الفحشاء والمنكر في المجتمع المغربي , إن ما شهدناه على يوتوب , من تلقي الرشاوي على يد الدرك الملكي والشرطة المغربية , ماهو إلا الشيء القليل الذي يمارس على المغاربة بإجبارهم على دفع الرشاوي ليس فقط في الطرقات بل في جميع الإدارات المغربية والمحاكم  وفي المطارات وعلى نقط الحدود بتأييد من الحكومة المغربية الفاسدة ومن القصر الغارق في أسواخ الفساد والرذيلة واللوطية والخمور والمخدرات  والجميع ينهب ويسرق ويبدر الأموال في الضياع والخراب في الوقت الذي تعيش فيه الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي في الفقر والتخلف والجهل والشعوذة والرذيلة والمخدرات وفي السكن الغير اللائق , الذي أصبح معروف بسكن المراحيض وعدم توفير الشغل للشباب فأصبحوا قنابل موقوثة  قابلة للإنفجار في أي لحظة أوهاربين من شبح الفقر والقمع والمستقبل المجهول على قوارب الموت  والبنات في أعز شبابهن يمارسن الرذيلة في دول الخليج والأردن والدول الغربية وفي فنادق وحانات الخمور في كل المدن الكبيرة التي يتنافد عليها أهل الفسق والرذيلة أصحاب طويلي الأعمار من دول الخليج ومن قوم لوط من اليهود والنصارى كمراكش وأغادير وطنجة والرباط والدارالبيضاء وباقي المدن المغربية .
الحقيقة هو أن المغرب يعيش بدون حرية التعبير ولا توجد صحافة حرة , لكن يوجد إعلام مأجور ومتملق يمجد على صفحاته الملك وعائلته وحرية المنكر والفساد واللوطية والذيوثة والرقص والغناء التي يفتخر بها النظام الملكي المتعفن , والتي تهيء له كل من وزارة السياحة  ووزارة الإتصال ووزارة الثقافة ووزارة الداخلية والجميع على رأس كل الوزارات المغربية فهم خدام عبيد ينفذون أوامر سيدهم المخنث اللوطي وهم إما لوطيون أوذيوثيون أوزناديقيون لا دين ولا أخلاق ولا شرف ولا كرامة لهم همهم هو نهب وسرقة  أموال وممتلكات الدولة  وإستغلال النفوذ , وذلك نتيجة مما يعيشونه ويشاهدونه بما يقوم به الملك بنفسه وعائلته من تبدير و نهب والسيطرة على إقتصاد المغرب تحث مجموعة أونا والأموال والعقارات والممتلكات التي أنهبها الديناصور المجرم الحسن الثاني وعائلته والعبد الحقير إدريس البصري ومجموعته عمال وولاة الأقاليم وزوج عمة الملك أحمد عصمان , بدون أن يطبق عليهم القانون (في الحقيقة لا يوجد قانون يطبق على الملك وعائلته  ووزرائه ) وبالتحقيق معهم ومحاسبتهم ومعاقبتهم وبإسترجاع كل الممتلكات والأموال التي نهبوها وسرقوها مخلفين بأعمال الإجرامية شللا كبيرا في إقتصاد البلد ونسبة عالية من الفقر في المجتمع المغربي , لأن حاميها حراميها  ولا من يوقفه عن حده وتصرفاته ضاحكا على المغاربة بتدشينات إقتصادية وتنموية متبوعة بمصاريف وتبدير على تنقلاته التي تكلف خزينة الدولة أعباء ثقيلة .
إلى متى سيبقى الشعب المغربي مقموعا يعيش تحث الإهانة والذل والعبودية والفقر والتخلف وخيرات وثروات وممتلكات وأموال بلده تبدر وتنهب وتسرق من طرف الملك وعائلته والوزراء والجالسين على كراسي قبة البرلمان المزييف ؟
حتى ولو إفترضنا أن الإنتخابات ستكون هاتع المرة  نزيهة  وهذا من المستحيل في بلد كالمغرب أجهزته المخزنية ونظامه السياسي مبني على النهب والسرقة والحييل والتزوير والإرتشاء , لكن هل ستكون السلطة للوزير الأول وللحكومة المقبلة بترسيم وإتخاذ القرارات , أم أنهم سيظلون ساجدين راكعين مذلولين للملك وهم عبارة عن دميات وألعاب للقصر ؟ وهل ستكون للبرلمان الجديد القوة الفاعلة في تطبيق أو رفض القرارات والقوانين , وتطالب بمحاسبة الملك إذا ما أصر هذا الديكتاتور المتعجرف في الإستلاء على السلطة تحث دستور مسطنع ومضحك يجعل من الملك المقدس , أمير المؤمنين حامي الملة والدين ( الحقيقة هو أن ذلك العاهر, أنه هالك المؤمنين ومخرب الملة والدين ) القائد الأعلى للجيش (الذي أصبح عبارة عن مجموعة من ضباط البلاط والموساد يتنافسون مع الملك وعائلته والوزراء والنواب في نهب خيرات وممتلكات وأموال الدولة ) والمتحكم في السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية للبلد تحث بمايسمى بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان التي ينتهكها الملك بتلك السلطة المخولة له , فمتي سيبقى هذا الغباء المصحوب بالذل والإهانة والعبودية يمارس على المغاربة من طرف هذا العاهر ويحتقرهم ويعتبرهم كلهم عبيد وخدم مذلولين أمامه بتقبيل اليد والركوع والسجود له  ؟ ومتى كان أمير المؤمنين لوطيا يمارس عليه الجنس من اليهود والنصارى ويركع الناس ويجعلهم عبيدا له وينهب خيرات وثرواتهم وممتلكات بلدهم ؟
أم أن المغاربة سيبقوا مستمرون راضون في العيش بالإهانة والذل والعبودية والرهب والخوف وتلفيق التهم والكذب والتحايل والتزوير والإرتشاء والظلم والفساد والمخدرات والتخلف والفقر تحث نظام ملكي فاسد ومتعفن لا يصلح لا للله ولا عباده .
 
 
الطاهر الزموري

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية