سعيد أبرنوص
سعيد أبرنوص فنان وشاعر أمازيغي من مواليد مدينة تارجيست ، ألف العديد من النصوص المسرحية عل أبرزها " تسليت وزرو " التي ظفرت بجائزة أحسن سيناريو خلال مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي 2008 .
إذن هيا نتعرف أكثر على الفنان سعيد أبرنوص من خلال هذا الحوار .
س) من يكون سعيد أبرنوص؟
ج) سعيد أبرنوص أستاذ التعليم الابتدائي مهتم بالمسرح وبالمجالات الأدبية المتعلقة بالأمازيغية وخاصة منها الشعر ، ثانيا اهتم كذلك بمجال الطفولة وكل ما يتعلق بالمجال التربوي.
ج) لا اعتبر مسيرتي قد بدأت.لم أبدأ بعد ولا أعتبر نفسي فاعلا أو مسرحيا أو ما إذا ذلك.فقط ما هو موجود هو أنه هناك اهتمام وأن هناك رغبة.وهناك الكثير من المقومات التي تجعلني داخل غمار هذه التجارب.لكن أتحدث كوني فنانا أظن أنه الوقت لم يحن بعد خاصة مع أنها تجربة فتية.وهذا مهم جدا لأن أي مبدع يجب أن يعتبر نفسه في طريق التعلم و التجربة.فحين أقول أنني قد وصلت إلى رتبة بين قوسين فنان .فهذا سيقتل الحس الإبداعي لدى أي إنسان و أي شخص.
ج)طبيعي جدا أن العراقيل كثيرة جدا منها ما هو موضوعي وما هو ذاتي ، حين أتحدث عن العراقيل الموضوعية أتحدث عن الواقع ، ويمكن للمؤسسات الثقافية أن تتبنى مبدعين في أي مجال. فهنا بالريف نعرف جيدا إنها منطقة مهمشة عانت من تهميش كبير وطويل جدا . فالبيانات الثقافية التي يمكن أن تحتوي هذه الهموم وهذه المشاكل والإبداعات التي يمكن أن نكتشفها لدى مجموعة من الفنانين والمبدعين ، يعني غريب جدا أن تجد عدد كبير من المبدعين يحسون أنهم يغردون خارج السرب هذا مشكل والمشكل الثاني هو عدم الوعي بضرورة الفعل في اتجاه ترسيخ فن وثقافة وشعر وآداب قويين يمكن أن تضاهي به الأمازيغية واللغات الأخرى والحضارات والثقافات الأخرى .
ج) في المجال الشعري لدي ديوان قيد الطبع انتظر فقط توفر إمكانيات طبعه ، وهو بعنوان " أبريذ اروجانا " ولدي أيضا مجموعة من المسرحيات التي ألفتها والتي أعمل على تبانها داخل فرقة تيفسوين للمسرح الأمازيغي ، كذلك لدي مجموعة من المقالات المتسلسلة التي انشرها وبالتتابع بجريدة " ثاويزا " فهي عبارة عن مقالات ساخرة ترصد المفارقات التي يمكن أن تعيشها الأمازيغية داخل منظومة تؤمن بما هو عربي .بالوطن العربي بخرافات العروبة فأحاول أن اكسر هذه الخرافات وان أضع الأصبع داخل مكنت الداء في داخل الشخصية المغربية.
ج) أظن انه حان الوقت للحديث عن ظهور بوادر لفن متجدر وهادف وملتزم في مجموعة من الفراق الموسيقية , وكذا الفراق المسرحية.مجموعة من الشعراء يحاولون إثبات ذاتهم أولا يحاولون إثبات أن الأمازيغية قادرة على رفع الرهان هذا أساسي جدا ويجب أن نشجعهم ويجب أن نقف إلى جانب كل المبدعين "أظن انه حان الوقت للحديث على تجربة أمازيغية متميزة داخل الإبداع والفن في منطقة الريف ، في المسرح نلاحظ أن مجموعة من الفراق المسرحية تسجل مساهمات ومشاركات رائعة جدا في المهرجانات الوطنية والملتقيات الدولية كذلك سواء في مسرح الطفل أو الكبار. في الفن كذلك لدينا مجموعة من الفنانين الذين أعطوا صورة مهمة ومشرفة لمنطقة الريف والأمازيغية . ولدينا مجموعة من الشباب داخل المناطق الناطقة بالأمازيغية. في الريف مجموعة من الشباب تحاول أن تبذل ما يكفيها لتظهر قدراتهم على فن راقي.
س) متى كانت بداية انخراطك في النضال من اجل الأمازيغية ؟
ج) لا يمكن أن أتحدث عن تاريخ محدد ولكن على العموم الوعي بالهوية الأمازيغية وبالوجود الأمازيغي كان منذ الطفولة خاصة حين يتعلق الأمر باستكشاف مجموعة من الممارسات الفنية بالمداشر الذي ولدت فيه. مع الأعراس. الحفلات والمناسبات التي تقام ، ومع اهازيج "للابويا" مع دندنات جدي رحمه الله الذي كان يهوى كثيرا أن يدندن أغاني بالأمزيغية. ثم بعد ذلك الوعي الذي ترسخ لدي كان في بداية التسعينات خاصة مع انتقالي إلى مدينة تطوان .و اكتشاف اختلاف كبير في مقومات الهوية التي شكلتها جبال الريف و التي تختلف كثيرا عن الشخصية التي يمكن أن نجدها في مدن أخرى ، هنا إذن اتصلت مع احمد التعمنتي مذيع بإذاعة تطوان بالامازيغية فتشكل لدينا هذا الهاجس وهذا الوعي والاهتمام بالأمازيغية .فبدأت نضالي مع برامج إذاعية بإذاعة تطوان وإذاعة الرباط ثم بعد ذلك بالشعر والمقالات ، حيث بدأت مقالتي التحليلية بمجموعة من القراءات الشعرية والقصائد الشعرية بجريدة " ثاويزا" وهكذا كانت الانطلاقة .
س) ما هي طموحاتكم المستقبلية ؟
ج) الطموحات لا تنتهي وهذا هو الأساس فأنا من المنادين لجميع من تملكه يوما جنون الفن لان يكون طموحا جدا ، لان في نهاية الطموح هو نهاية وجوده ، فلا إبداع بدون طموح ودائما كما قلت سابقا إن نتحدث عن استمرارية وعن تعلم مستمر وتجربة مستمرة تجعل من كل ما حقق نجاحات أكثر ، اطمح إلى أن أقدم فنا سواء في الشعر أو في المسرح يوازي طموحات الإخوان في الحركة الثقافية الأمازيغية ، وأطمح أيضا إلى الوصول بالأمازيغية إلى العالمية والفن الأمازيغي يحترم داخل جميع نقاط هذا المعمور ، أريد أيضا من خلال أعمالي أن اثبت لكل أعداء الأمازيغية أنها قادرة على رفع التحدي وربح الرهان.
س) كلمة أخيرة :
ج) أقول أن لا وجود لكلمة أخيرة مادمنا في طريق العمل وفي درب الإبداع ، دائما المبدع له ما يقوله في نهاية المطاف ، هناك مجموعة من الطموحات التي إذا ما قررنا حبسها وقول كلمة أخيرة " صَافْ أَتَافْ نَقْذَى نَمُوثْ " وبالتالي فلكي نعيش يجب دائما ألا تنتهي كلمتنا ونجد دائما ما يجب أن نقول.
الخضيري سالم
الجمعة, 31 اكتوبر, 2008
حوار مع الفنان الامازيغي
أجري الحوار : الخضيري سالم
س) متى بدأت مسيرتكم الفنية ؟
س)هل من عراقيل عرقلتكم في مشواركم الفني؟
س) أريد منك أن تقدم لي بعض الأعمال التي قمتم بها؟
س) كيف تنظرون إلى وضعية الفن داخل منطقة الريف ؟
أجري الحوار :

1
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








