و رغم ذلك فهي تدور ... حميد والحو لخميس ن دادس استمراراً لإيمانها بالقضية الأمازيغية وتشبتها بمبادئ النضال الراديكالي وقيام تموزغا أرادت الحركة التلاميذية الأمازيغية بثانوية بويحيى لخميس ن دادس صبيحة يوم السبت 23/02/2008 أن تقوم بوقفة احتجاجية نضراً للأحكام الجائرة الصادرة من طرف محكمة اللاإستناف في ورزازات يومه 21/02/2008 في حق المعتقلين الأمازيغ للإنتفاضة السوداء 06/01/ 2008 موقع بومال ن دادس ولما لا قطع الدراسة كتعبير غاضب لما تعرض ولازال يتعرض له المناضلون الأمازيغ من محاكمات مفبركة من طرف النظام القومجي العروبي،وأيضا التعديبات التي تطالهم في سجون هذا النظام القائم في ارض تمازغا الغربية؛الا ان الحركة فوجئت بمنع من طرف اطر المؤسسة خاصة مديرها الذي هددهم بشتى تلا وين التهديدات وإستغل الفرصة ليصب كل غضبه عليهم نضرا لذلك البيان الذي أصدرته الحركة التلاميذية الأمازيغية عن وقفة 14/02/2008 والمنشور على صفحات الانترنيت إلا لأي شيء إلا لأنهم امازيغ يريدون التعبير عن دواتهم وعن صوتهم الحر. إلى درجة أن ا حد الأطر المتمركسة هناك استفز التلاميذ ويستهزئ منهم كأنما هو الذي أسس الحزب الشيوعي أو شيء من هذا القبيل؛الا ان تلاميذ الحركة لم يكترثوا للقيل والقال فقاموا برفع الشعارات،لفتات مكتوبة عليها اطلقوا سراح المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وأيضا الأعلام الأمازيغية التي هي عقدة في عنق بعض الأطراف المحسوبة على اليسار المتمركس هناك؛لكن سرعان ماتهيج المدير ولم يتوانى في تفريقهم وقمعهم إلى ان وصل حد الوقاحة في جر الأعلام واللافتات من أيديهم بالقوة كأنما أرادوا تغييره وان كان ذلك فلهم الحق. فأية ديمقراطية، ثقافة ومستوى لدى هؤلاء وأية حرية يؤمنون بها. فمن العيب والعار ان نرى مثل هؤلاء المسؤولين يعاملون تلاميذهم بهذه الطرق البشعة إنهم في الحقيقة لا يعرفون سوى لغة الخشب ويريدون إقبار الصوت الأمازيغي الحر في هذه المؤسسة، لكن هيهات فهؤلاء تلاميذ امازيغ إنهم أبناء عسو ابسلام وعدجو موح فلن يرضوا الذل والحكرة مهما كلف الثمن،إذ اقروا في الأخير أمام باب المؤسسة أن يقوموا بهذه الوقفة وبأشكال نضالية تصعيدية في الأسبوع المقبل ولو تطلب ذلك الدم والروح ولرد الصاع صاعين. انه يقال : القافلة تسير والكلاب تنبح. لخميس ن دادس 23/02/2008
الاربعاء, 27 فبراير, 2008
1
2
3
4
5
6
7
8
9
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








