هل هو مجرد رأي... أم هي مجرد وسيلة أولية غايتها يعرفها صاحب المقال في ظل هذا السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح من هو صاحب و مؤلف هذه المجموعة من الجمل المسبوكة "المختارة" و "المحتشمة" وفق قواعد و املاءات شلاهبية ، أو بعبارة أخرى من هو صاحب هذا المشروع المخزني القديم-الجديد للحركة لكل الشلاهبية بالريف ، أو بصيغة أخرى أكثر تساؤلا و نقبا أين ينتهي رأس الخيط ؟ في زمن "المخزن يتحرك في الريف و ضد الريف" كلما أحس مرة أخرى بانبعاث رائحة أجداد الريف في شباب الريف التي لم تندمل بعد رغم أنوف هذه السنوات الطويلة و رغما عن الحركة المخزنية الشلاهبية و منتسبوها في الريف التي تتحرك على الواجهتين ، الأولى من خلال التنمية الحساباتية المخزنية على مستوى البعيد و المتوسط كمثل قيام المخزن الاستعماري بتشييد بعض المشاريع في الريف الجريح بعد زلزال الريف من أموال شعب الريف ليس حبا في أبناء و بنات الريف ، و انما كوسيلة غايتها يعرفوها شلاهبيو الريف ، و كخطوة أخرى تنضاف الى الغايات المخزنية الكثيرة و المتنوعة كتلميع صورة المخزن القديم بقناع جديد في الريف ، و أيضا خارجه أمام المنتظم الدولي كما فعل مؤخرا بعض شلاهبيو الريف.
و الأخرى يتحرك المخزن من خلال الاتكال على مختلف بيادقه المباشرة و غير المباشرة في مختلف بقاع بلاد الريف ، و يعلم الجميع أن الحركة الشلاهبية المخزنية بالريف التي تعمل في الخفاء خلقت منذ زمن ليس بقريب في أروقة "مؤسسة الريفوبيا" اذا جاز هذا التعبير منذ أن تأسس هذا الوباء المخزني العروبي في بلاد ليست له.
و لاشك أن معظم منتسبو هذه الحركة المخزنية الشلاهبية بالريف معروفين عند كل من خبر السياسة و لو من بعيد في الريف أو غيره ، و اللبيب يفهم هنا بالاشارة كما يقال و كما هو حال الهدف من نشر هذا المقال المذكور في هذا الوقت بالذات و في الموقع المذكور ، لعلنا و عسنا قد نقرأه مرة أخرى بشكل واضح و مباشر في موقع يفترض أن نسميه بـ " اشلاهبين.كوم" ، حيث الضغط عليه كما هو مدون أسفله تكون الحقيقة ما وراء السطور ، ثمة وسيط الخيط وراء نص صاحب المقال في اشلاهبين كوم.
الاحد, 30 مارس, 2008
القافلة الريفية تسير و الكلاب المخزنية تنبح
ageddim
الى اشلاهبين ن سربيس ،
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











