لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس بومالن دادس ورزازات استمرارا للحملة الوطنية و الدولية التي اطلقتها لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس، قامت اللجنة بتنفيد الوقفة المقررة ليوم السبت 26 ابريل 2008 امام السوق الاسبوعي لبومالن دادس و التي حضرتها العديد من الجماهير الشعبية مؤازرة بعائلات المعتقلين وخصوصا العنصر النسوي الذي حضر بكثافة حيث رفعت فيها شعارات منددة بالاعتقال السياسي و التهميش وتمت المطالبة من خلالها باطلاق السراح الفوري لمعتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسين و معتقلي الراي. و عليه فان اللجنة : - تحيي عاليا عائلات المعتقلين على صمودها في اطار لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس. - تحيي كافة الاطارات الجماهرية التقدمية العضو في اللجنة –السياسية و النقابية و الجمعوية و الحقوقية الوطنية و الدولية - على انجاحها كافة المعارك النضالية التي سطرتها اللجنة. - تجدد تحياتها وشكرها لكافة المحامين لمختلف الهيئات الوطنية التي ازرت المعتقلين في محتلف اطوار المحاكمة و تطالب من باقي الهيئات الانضمام الى هيئة الدفاع. - تجدد شجب العائلات للمناوشات و الممارسة الدنيئة و اللامسؤولة الصادرة عن بعض الاشخاص خارج اللجنة و التي تحاول تكسير معارك لجنة الدعم و النيل من نضالتها كما تستنكر المضايقات التي تعرضت لها عائلات المعتقلين اثناء الوقفة . - تؤكد ان ملف معتقلي بومالن دادس يدخل في اطار الاعتقال السياسي المرتبط بالتهميش و الاقصاء الممنهج الذي تتعرض له المنطقة و سكانها مند عقود. - تؤكد عزمها على مواصلة النضال كما سطرته في الاجتماع التاسيسي بحضور العائلات و الهيئات العضو في اللجنة. - تعلن خوضها اشكال نضالية تصعيدية بما فيها القافلة الوطنية حتى اطلاق سراح كافة المعتقلين في احداث بومالن دادس و كل المعتقلين السياسيين و معتقلي الراي بالمغرب. - تحيي عاليا كافة وسائل الاعلام الوطنية و الدولية التي واكبت الحملة الوطنية و الدولية. - تدعو كافة الجماعير الشعبية و هيئات المجتمع المدني الديمقراطية الى الالتفاف حول اللجنة و مطالبها العادلة و المشروعة. - تخبر الراي العام الوطني و الدولي ان الحملة التضامنية مازالت في تصاعد حتى اطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع التهميش و الاقصاء عن المنطقة.(وقفة تضامنية بفرنسا...) لن يكلفنا التشويش و الصمت اكتر ما كلفنا النضال. عن لجنة دعم معتقلي بومالن دادس
الاثنين, 28 ابريل, 2008
بـلاغ
1
2
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








