يفاجئنا النظام المغربي كمهاجرين و مهاجرات بالخارج بخطوة جديدة تنضاف الي خطواته السياسية اللادمقراطية التي عودنا عليها خاصة خلال الحقبة الأخيرة ، من قبيل تشكيل مجالس لحقوق االانسان ، الصحراء ، الاعلام ، الأمازيغية... عبرا لاعلان عن تعيين مجلس أعلى للهجرة يفتقد لأدنى شروط الديموقراطية من حيث ، لا طابعه الاستشاري ، و لا طريقة اختيار أعضائه. كما يفتقد للمصداقية اعتبارا لكون أغلب أعضائه المعينين احترفوا الارتزاق السياسي وابتعدوا عن هموم و مشاكل المهاجرالمغربي. هاته المبادرة زادت في تيئيس المهاجرين و المهاجرات ، وأكدت علاقة اللاثقة بمؤسسات النظام ، العلاقة التي عكستها بوضوح -داخل المغرب- حجم المقاطعة الشعبية العارمة إبان الانتخابات التشريعية الأخيرة. ا- شجبنا الشديد لمثل هذه المبادرات اللاديموقراطية ، و عليه نعتبر هذا المجلس أداة لاغية لا يمثل الا أعضائه. ب- مطالبتنا بهيئة ديموقراطية ممثلة لكل المهاجرين و المهاجرات و منتخبة بشكل ديموقراطي و شفاف للدفاع عن حقوقنا بالداخل و الخارج. ت- استنكارنا للوضع المأساوي الذي آلت اليه الحياة االيومية للمهاجرين والمهاجرات خلال السنوات الأخيرة والمتمثل في الاقصاء و التهميش واشتداد أشكال المضايقة و العنصرية ، و كذا الصمت المريب للمؤسسات المخزنية حيال هذه الوضعية. ث- تنديدنا بالهجمة االقمعية الشرسة التي يشنها النظام المغربي على عموم الحركات الجماهيرية المناضلة بالداخل- اعتقالات فاتح ماي ، صفرو ، بومالن داداس... ج- كمغاربة معتزين بوطنهم ، أملنا في وطن مؤطر بدستور ديموقراطي شعبي ، متضمن لفصل السلط ، و ضامن لكل حقوق المواطنة بما فيه الحق في الهوية ، اللغة ، و الثقافة الأمازيغية. ` التوقيعات: - جمعية فضاء التضامن. - جمعية تامازغا -مدريد- - جمعية كولميناربييخو. - جمعية تاومات-بارشلونا. - جمعية حقوق الأمازيغ بكاتالونيا. - جمعية تافوكت بكاتالونيا. - جمعية ايمازيغن بطاراغونا. - جمعية زيري بغرناطة. - جمعية ازراف ببلباو. - النهج الديموقراطي بمدريد. 

الاربعاء, 30 ابريل, 2008
اسبانيا
بيان
بعد الاقصاء المزدوج للمهاجرين المغاربة باسبانيا من المشاركة في الحياة السياسية داخل و خارج الوطن ، وكذا فشل السياسات المخزنية المنتهجة في مجال الهجرة والتي انتجت مصالح خارجية و وداديات عقيمة .
وعليه فاننا كمجتمع مدني ، سياسي ، ثقافي ، حقوقي و كمهاجرات و مهاجرين مغاربة باسبانيا نعبر للرأي العام المغربي و الدولي عن مايلي :
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








