Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

سفينة ولاية جهة كلميم للتشغيل الذاتي مثقوبة٬ أوزيد٬ أوزيد...

 



سفينة ولاية جهة كلميم للتشغيل الذاتي

مثقوبة٬اوزيد٬اوزيد...

 

«...وانه لعهد وثيق يجب ان ناخذه جميعا على انفسنا لتكريس كل الجهود٬من اجل انتشال الفئات والجهات المحرومة من براثن الفقرو الاقصاء والتخلف٬وتمكينها من الاخذ بناصية التقدم٬ و تحقيق التنميةالبشرية المستدامة٬ باعتبارها المعركة الاساسية لمغرب اليوم والغد...» من خطاب جلالة الملك محمد السادس 18/5/2005. 

امام تنامي الوعي المجتمعي بالاشكالية الاجتماعية الصعبة التي تعرفها البلاد و التي لم تعد مقبولة و تتنافى و تطلعات الشعب المغربي٬و التي تتجلى في كون فئات ومناطق عريضة تعيش ظروفا صعبة بل وتعاني من حالات فقر و تهميش و اقصاء اجتماعي.                                                

و امام هذا الوعي الراسخ لكل الفاعلين٬تاتي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي اعطى انطلاقتها الملك محمد السادس٬ لتبلور ذلك على ارض الواقع٬ معتبرة الاقتصار على التشخيص ٬لا يسمن و لا يغني من جوع٬ لانه يظل غير ذي جدوى مالم يقترن بالعمل الجاد والملموس الكفيل بمعالجة الوضع و التغيير الى الاحسن٬ بالارتكاز على مبادىء الديمقراطية السياسية و الفعالية الاقتصادية و التماسك الاجتماعي و العمل و الاجتهاد وتمكين كل مواطن من الاستثمار الامثل لمؤهلاته و قدراته٬بغية ترسيخ دولة الحق و القانون و توسيع فضاء الحريات و النهوض باوضاع المراة و الطفل و باوضاع الفئات الاجتماعية التي تعاني الفاقة و الضعف٬ عن طريق تشجيع الانشطة المتيحة للدخل القار و المدرة لفرص الشغل في افق القضاء على بطالة الشباب خصوصا منهم حاملي الشهادات .                 

و اعتبارا لمقاصد المبادرة النبيلة انخرطت بعض جهات المملكة بكل مسؤولية وجدية و فعالية بغية تحقيق النتائج المثلى و نخص بالذكر جهات الشمال التي حققت نتائج محمودة لعموم المواطنين٬ الا ان النتائج بالجنوب جاءت مخيبة للآمال٬حيث تحولت مبادرة التنمية البشرية باقليم كلميم بقدرة قادر الى مبادرة لملئ جيوب المسؤولين على حساب الفقراء و اصبحت كل الطرق تؤدي الى تبذير المال العام٬  مع نهج سياسة ذوي القربى و الامتيازات و العلاقات الحزبية  و المصالح الانتخابوية الضيقة لتمويل المشاريع. وكذا استفحال ظاهرة الزبونية والمحسوبية  لقبول المشاريع٬ ليجد حاملو المشاريع انفسهم امام القبول بالاكراهات او الرجوع الى مستنقع البطالة والتشرد ناهيك عن الممارسات اللا قانونية المرتكبة في حق حاملي المشاريع المتمثلة في قرصنة  مشاريعهم وتعقيد المساطر الاجرائية والمماطلة

ليبقى ذوالنفوس المريضة من المسؤولين و بعض الابناك  المعرقل الاول لتوجيهات جلالة الملك في هذا الشان٬ فعوض العمل الجاد لانجاح المبادرة بالاقليم٬ نجد المسؤولين عملوا ويعملون في كل مناسبة على اقبار المبادرة المولوية. والواقع بالاقليم يدل على وجود طوابيرمن حاملي المشاريع بدار المبادرة  تنتظر تاشيرة المرور ٬حيث يوجد اصحاب مشاريع امضوا سنتين في صفوف الانتظار و لا زالو ينتظرون لعل السماء تمطر٬مما دفع بالفئات المتضررة الى التنظيم والاحتجاج دفاعا عن مشاريعهم التي هضروا عليها المال و الزمن (الصناع التقليديون بكلميم٬ و حاملي الشهادات: كلميم٬ بويزكارن٬ تاغجيجت....)واذا كان هذا واقع الحال٬ للاسف الشديد بدون مزايدات و لا٬ لاذكاء روح التشاؤم و اليأس بقدر ما هي مساهمة منا لبناء صرح مغربنا الحديث و تحقيق سبل التنمية ببلادنا.الا انه للاسف الشديد نسجل و بمرارة٬استمرار التعامل مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على انها بقرة حلوب ٬ و العمل على تبدير المال العام باسم المبادرة٬ في الدورات التكوينية على قلتها ميدانيا و عمليا, وكذا في حفل تخرج المشاريع و الاحتفاء بحاملي المشاريع , هذه الاموال التي يمكن ان تخلق فرصا ثانية للشغل٬ اذا ما تم ترشيد النفقات و حسن الاستغلال. كما نسجل غياب القطب الاشعاعي بالاقليم و غياب التواصل و الاتصال مع الفئات المستهدفة من برنامج المبادرة٬على سبيل الذكر لا الحصر , فان المبادرة اعطيت انطلاقتها وطنيا منذ سنة 2005 غير ان صداها لم يصل لمدينة بويزكارن الا بعد30غشت2008تاريخ انتفاضة الساكنة التي جوبهت بالقمع٬لتبقى المقاربة الامنية البوصلة التي توجه المسوؤلين على المستوى المحلي والاقليمي٬عوض البحث عن حلول ناجعة لانتشال الشباب من البطالة.

سعيد المنصوري


(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية