عقد المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان لقاء طارئا يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2009، تدارس فيها ما شهدته مدينة بوجدور من احتجاجات اجتماعية مشروعة في نفس اليوم، عمدت خلالها القوات المساعدة إلى التعاطي بأقصى درجات العنف مع المحتجين، خاصة منهم أعضاء المكتب المسير لفرع المركز المغربي لحقوق الإنسان، والذين يتصدون للتلاعبات المشينة التي يقوم بها رئيس دائرة المخيمات السكنية في توزيع البقع الأرضية على سكانها..وفي هذا الإطار، يعلن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان للرأي العام ما يلي : - إن ما تعرض له الإخوة مناضلو فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان كان مقصودا من أجل إسكات صوتهم وثنيهم عن فضح الفساد المستشري في دائرة المخيمات ببوجدور، - نطالب بفتح تحقيق فيما صدر من قائد القوات المساعدة في المنطقة، والذي أبان عن حقده وضغينته إزاء النشاط الحقوقي في المدينة من خلال مهاجمته بالضرب المبرح والسب والشتم في حق الأخ محمد المنتصر رئيس فرع المركز ببوجد ور، وكذا الاعتداء العنيف غير الإنساني الذي تعرضت له على سبيل المثال لا الحصر المواطنة المسنة"الناجمة لمهار" التي تبلغ من العمر 91 سنة على مستوى ساقيها(أنظر الصورة المرفقة)..، - نطالب بضرورة فتح تحقيق عاجل في عمليات تفويت الأراضي المشوبة بالتواطئ والمحسوبية وحرمان مستحقيها منها، - نهيب بكافة الغيورين على مبادئ حقوق الإنسان بمؤازرة إخوتنا في فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان ببوجدور، وحرر بالرباط في: 22 أكتوبر2009 عن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان
الاحد, 01 نوفمبر, 2009
بيان

ا

ا

ا
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








