مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة الرباط في 2009/10/28 بيان استنكاريرقم 3: دأبت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة المرابطة بالرباط في ساحة النضال ، للسنة الثانية على خوض نضالاتها السلمية قصد المطالبة بحقها المشروع في الوظيفة العمومية المسنود بالمواثيق الدولية والمكفول بالقرارات الوزارية 99/695-99/888- 08/1378، وبين وعد كاذب وتدخل عنيف سافر حاولت مجموعة الشعلة أن تحافظ على جذوتها النضالية وتتمسك بقدرتها على الصمود في وجه أعاصير الإقصاء واللامبالاة التي تنهجها الحكومة في مقاربة مطلبها وكذا كل السيناريوهات المفضوحة، المشوبة بالقمع الهمجي في أغلبها والمماطلة في جوهرها. وعلى حين غرة لاح قانون المالية لسنة2010 بعدد مناصب الوظيفة العمومية الذي قارب 24 ألف منصب شغل حسب تصريحات وزير المالية، مما استبشرت معه مجموعة الشعلة فأل خير في التعامل مع مطلبها و بلسما قد يشفي عطالة أعضائها. إلا أن هذا العدد المهم من المناصب في هذه الميزانية قابله مضاعفة أهم منه في جرعات القمع والتدخل العنيف في وجه نضالات المجموعة على وجه التحديد، هذه التدخلات المشفوعة بممطالة و غموض يشوبان كل الحوارات التي تجريها المجموعة مع مستشار الوزير الأول المكلف بالشق الاجتماعي ، ولا أدل على هذا التعامل و المقاربة الأمنية من التدخل الوحشي الذي تعرض له أطر مجموعة الشعلة يوم الأربعاء على الجسر الرابط بين الرباط و سلا ،حيث نفذت المجموعة وقفة احتجاجية سلمية باغتتها قوى القمع بهمجية وقسوة منقطعي النظير، مما أسفر عن أزيد من 15 إصابة تراوحت بين جروح و رضوض و كسور (على مستوى الرأس، العمود الفقري ، الوجه و الأعضاء التناسلية... ) كما استهدفت العنصر النسوي بشكل مقصود نتج عنه إصابات و إغماءات دون مراعاة الحالات الخاصة و الحوامل ... و يبدو أن الحكومة منشغلة بحفظ جليد أحزابها و تحالفاتها من الذوبان، و مهتمة بتشييد متاريس التوازنات في وجه الرجة التي يعرفها المشهد الحكومي والحزبي في البلاد، متجاهلة كل الملفات الاجتماعية الملحة و الخصاصات المهولة التي تشكو منها مجموعة من الوزارات نخص منها وزارة التربية الوطنية والعدل والصحة والثقافة... وبهذا تكون الحكومة قد ظلت وفية للمقاربة الأمنية التي تتبناها في تعاطيها مع مطلب المجموعة، وتؤكد للمرة الألف على سياسة الهروب إلى الأمام عوض مواجهة هذه المعضلة الاجتماعية والتسريع بوضع حل يتناسب وطموحات هذه الشريحة من خيرة أبناء هذا الوطن. وفي الأخير نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي: - استمرارنا في معركتنا التصعيدية والمفتوحة إلى غاية الإدماج الفوري والمباشر والشامل لكافة أعضاء المجموعة في أسلاك الوظيفة العمومية. - تنديدنا بالتدخلات القمعية والمعاملات الترهيبية واللاأخلاقية التي تطال أطر الشعلة، وكذا التضييق والحصار اللذين يطالا نضالاتها . - تشبثنا بحقنا الدستوري والقانوني بالإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفقا للقرارات الوزارية: 99/695-99/888- 08/1378، والمواثيق الدولية. - دعوتنا الحكومة والأوصياء على ملف الأطر العليا المعطلة إلى التعامل الجدي والاستعجالي مع مطلبنا الاجتماعي بعيدا عن المزايدات السياسية والمقاربات التجزيئية. - تحميلنا الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل القريب؛ - تنديدنا بالمتابعات الصورية التي تطال بعض أطر مجموعة الشعلة وباقي المجموعات الأخرى, - دعوتنا كافة الهيئات الإعلامية السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرنا المعطلة حتى تحقيق مطلبنا الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة. "عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات" http://ageddim.jeeran.com/archive/2009/10/961662.html


الاحد, 01 نوفمبر, 2009

ا

ا

ا

ا

ا
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








