ردا على صاحب مقال -حلبة اسمها الوطن- : فليحيا الإستيلاب لماذا تخجل. (المقال المعنون حلبة اسمها الوطن-المساء العدد 968) جيل خسارة" بشكل أذق لنقل "أحفاد الخسارة"، خسارة ورثناها لما هزم أجدادنا في معارك الحرية ضد الاستعمار ، فورت آباؤنا واقع ومستقبل الدفاع ضد الجوع و الضياع فانقطع وصال المقاومة و الثقافة بين الجد الشهيد المكتبة والابن المستقبل عند حلقة الأب المناضل من أجل لقمة العيش .سلسلة غير مكتملة لا يتحمل فيها أي من الأطراف المسؤولية ،لأن الأب الذي ستعتبرونه المسؤول ورث اليتم وهو إبن الشهيد فكلف من طرف الأم بإمداد الإخوة بالمأكل ، فتحولت المقاومة كوصية الجد إلى نضال مقاومة ضد الجوع فحُصرت الثقافة ،وارتد الحفيد ضدّها متبنيا جهتي الكون- الشرق و الغرب- ليصبح أرقى نموذج للغراب فليحيا الإستيلاب، من خلال الثقافة التي ورثت داتنا، و أرسلت آبائنا لمقاومة عدو من استعمرنا ومحا الكرامة فينا (فرنسا ضد ألمانيا – الهند الصينية هده الوضعية المأساوية جهاد أبائنا من أجل خبزنا – أو ما سنسميه عقدة البحت عن المعيش ستتحول عند شبابنا إلى مكبوت الخوف من الجوع، ففتحوا كل ثقوب أجسامهم لمن يدفع أكثر، وكأن المقاومة بالبندقية سُنّة أجدادهم تتحول إلى انتقام من دواتهم فليحيا الإستيلاب. لهده الأسباب ورث بعضهم "هم" المناصب والأموال ،وورثنا نحن القرع و القمل وفنون إستعمال معداتنا ضد بعضنا ’الخطأ ليس فينا بل هكذا تكون سيرة المهزوم الذي يريد أن ينسى من يكون. وشم نظرية ابن خلدون فيك فلا تحاول أن تكون ابن السهل يا من ولدت على الصخر. ولدنا في مجتمع انقطعت صلته بالجد و الجدة "المكتبة و الثقافة"، مجتمع الأب المنهمك في النضال من أجل العيش، فتبننا الفقيه و علمنا كيف نكون عربا مسلمين بواسطة العصي، و كان غالبا ما يمارس الجنس على أحدهم فيعدهم بالجنة، فببركته سنصبح عربا بدلا من عجم و لولاه لما حلمنا بالجنة، فبمؤخراتنا سنغادر جحافل العجم ’الهمج’، و كأن اغتصاب الأطفال و فتح مؤخراتهم مدخل من مداخل تحرير القدس و لتحيى فلسطين! نصطف كل صباح وراء القدر ننتظر أُمّا في طريق عودتها من الجِنَان، لتُرضع ابنًا مازال في الأسبوع الأول من عمره ازداد صراخه بعدما استفاق عل تهجيج أخبار الشرق من مذياع أب مهووس بأخبار من مزقت مؤخراتنا من اجلِهم، وابنا آخر مفلطح البنية في عامِه الأول يحاول دخول سرواله الضيق الموروث من ابن الجيران النحيل الذي ورث عاهة النُحل من أبيه المصاب بالسكري سواق من نراهم في تلفاز المعلم. ننتظر أُمنا لتُنظم عملية تتابعنا على الصّحن الوحيد الملطخ بحريرة اللفت الحار نشربه كبركان و ننطلق نحو المدرسة لما بلغنا السادسة، عزمنا على أن نحاول رغم سراويلنا المبللة بالبول و عيوننا الحمراء و أيدينا المشققة. و كلما هممنا بالدخول إلى الفصل كان لزامًا علينا أن نرفع قسم الطاعة فنقول "منبت الأحرار مشرق الأنوار" و الذي فهِمنا اليوم معناها: مشرق الأنوار" و التي فهمنا اليوم معناها: - منبت الأحرار: نسبة إلى أجدادنا و أرضنا و كهوفنا التي لا تنب و لا تحمل إلا بالأبطال. - مشرق الأنوار: رغم وطن الأحرار يبقى الشرق قبلتنا و آمالنا و تبقى ثقافته منبع الأنوار كالتي مارسها علينا الفقيه كما أسلفنا الذكر. لما اشتد عودنا غلقوا أبواب الموطن علينا، منعونا من السفر مخافة أن نفاتح من قتل أجدادنا عن حقيقة من استعمرونا بالداخل ووشى و انقلب بالوطن. و عكس ذلك، تملكوا هم في المناصب و الوطن وأرغموا أبائنا على مغادرته، أنها عقلية الغزاة قلها و لا تخف؛ إنهم الحميرُ كما و صفتهم. كرّهونا في البلاد و العباد، في القدس و بغداد، بعد اغتصاب و احتقار و ذل و حكرة، فهددناهم بالرحيل فكان ردهم أن اتهمونا بالعمالة و جاءنا عميد الاتهام شخصكم لما أصررت على كوننا صهاينة فلنذق طعم الحنظل الذي ولفناه من صبانا و لنحي شعارنا الدائم : يحيا الإستيلاب. http://74.53.192.83/?artid=30405
الاثنين, 02 نوفمبر, 2009
صاحب "حلبة اسمها الوطن"
شنوان الحسين
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








