العنف المخزني يتواصل ضد الامازيغ... زوال يوم الجمعة 30اكتوبر 2009 تعرضت للتعنيف و الضرب من قبل اربعة مجهولين في الوقت الدي كانت فيه جماهير غفيرة من الناس تتجمهر امام القاعة المغطاة للرياضات بكلميمة و التي افتتحها الملك ابان زيارته للمنطقة.. وادا كانت هاته الزيارة قد حملت معها ميلاد مشاريع تنموية اجتماعية و اقتصادية و ثقافية فانها على عكس دلك حملت معها على نفس القدر حصة من العنف المخزني الممنهج و الدي لم ينقطع قط في فترة من فترات تاريخه المعا صر.. من المسؤول عن هدا التعنيف الخطير الدي تزامن مع زيارة الملك طبعا مجهولون قدموا انفسهم على انهم عناصر من البوليس بزي مدني و لكن لا يجهلون عني الكثير و يعرفونني جيدا ما دام ان احدهم صاح قائلا لرفاقه "هدا هو الكلوشار" مع وابل من الكلام النابي و ما تحمله هاته الكلمة من اهانات مشينة لي و للعموم الدي عاين فصول هدا المسلسل التعنيفي في واضحة النهار لقد حدث هدا عندما تقدم نحوي شخص و امسكني من الخلف بقوة طالبا مني الابتعاد و عدم الاختلاط مع الناس وعندما استفسرته بلطف عن هويته ثارث ثائرثه و دفعني بقوة نحو رفاقه الثلاثة الدين تناوبوا في ضربي بطريقة مفياوية على مستوى الراس و البطن و اشبعوني ركلا و ر فسا حتى سقطت ارضا و اصيبت بدوران حاد لم اقوى بعده على المشي الا بعد مرور ساعات.. الساعة تشير الى حوالي الخامسة مساءا حين توجهت نحو مركز الشرطة لايداع شكاية في الموضوع وو جدت نفسي بين وضعين احلاهما مر وانا على هدا الحال من الانهاك تدكرت انني افعل شيئا غريبا فهؤلاء هم من ينتصبون وراء معاناتي و مسؤولون مباشرون و غيرهم عن تعنيفي وان كان دلك سيكون سلبيا لعتاصر الامن المحلي فان اخرون و جدوه فرصة لاضافة نقط في سجيلهم المهني و الترقية على حساب عظام و دماء المستضعفين فكيف نفسر ادن هده المفارقة.. بقي لي ان اشير الى انه مهما كانت الظروف فان ما حصل لن يزيحني عن خطي النضالي و يزعزعني قيد انملة و ان ما وقع يندرج ضمن مسلسل طويل لن تنقطع حلقاته ضد الامازيغ في الحاضر و المستقبل .. سعيد و ساط كلميمة في 30 اكتوبر 2009
الجمعة, 06 نوفمبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








