Azarug Amazigh
ageddim.tk ageddim.on.ma ageddim.jeeran.com

جهوية متجدرة في ظل شمولية مزعومة

 
جهوية متجدرة في ظل شمولية مزعومة


تتواصل المحاولات المخزنية الخسيسة بمساعدة جنود خفاءه ، من أجل ضرب الحركة الثقافية الامازيغية في الصميم ، وذلك بتكريس الخطاب الجهوي من أجل إعطاء الشرعية للممارسات العنصرية التي تمارس على الإنسان الأمازيغي فوق أرضه تمازغا ٠ بالإضافة إلى ذلك هؤلاء لم يتوقفوا عن ذلك بل تجاوزه ويطبلون الآن لما يسمى عندهم بالنضال السلمي فعلا مرجعية الحركة الحركة الثقافية الأمازيغية تؤمن بالخطاب السلمي ، ولكن عندما يسخر هذا الأخير من أجل تحريف وتمييع نضالات الحركة الثقافية الأمازيغية عن مساره الراديكالي الذي يؤمن بالتغيير الجذري من أجل تحرر الإنسان الأمازيغي من قيود الشرق وسياساته العروبعثية، وإضفاء المسار الإصلاحي الذي أثبت فشله في ضل إقصاء أبسط حقوق الشعب الأمازيغي في التواجد. والخطير في الأمر أنهم يعتبرون أنفسهم (النخبة) ويصح أن نسميهم بالمبشرين أي أن بدونهم لايمكن الحديث عن الفكر الأمازيغي التحرري حسب زعمهم ، أقول لهؤلاء حب النفس كما يحلوا لي تسميته لن يثني إمازيغن على الإيمان بالنضال الراديكالي من أجل رد الإعتبار لهذا الإنسان الذي لم ينصفه التاريخ ولا الجغرافيا، و زادو الطين بلة بإضفائهم الشرعية لأنفسهم بالتفكير عوضا عن هذا الشعب الذي حارب وقاوم ولازال قيود الإستعمار والتعريب عبر التاريخ، وهنا كلمة حق يجب أن تقال ٌالنضال الأمازيغي لايؤمن بمفهوم القيادة شاء من شاء، وأبى من أبى،ٌ والمثال الذي يزكي هذه المقولة هو مناضلينا الأحياء في وجداننا ، وكمثال معتوب لونس الذي ضحى بأغلى ما يملك من أجل إعلاء الصوت الحق ، لو فكر الثآئر في الزعامة والقيادة لما ضحى بحياته.


وفي الأخير أود أن أسأل أي مناضل شريف يؤمن بالقضية الأمازيغية إيمانا راسخا، هل الفكر التحرري الأمازيغي يدافع بنفسه عن نفسه أم يدافع عنه أشخاص بعينهم؟ وأطلب من كل غيور عن هذه القضية المشروعة الإحتفاظ بالإجابة لنفسه و إستذكار رموز الفكر التحرري الأمازيغي : معتوب لونس ، بوجمعة الهباز ، عباس المسعدي ، مانودياك وغيرهم,

 


tudret i tmazight tamazight i tudret

 

ramzim

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية