المنتدى الدائم للشعوب الأصلية نيويورك من 18 إلى 24 ماي 2009/2959. السيدة الرئيسة والخبراء وأعضاء المنتدى الدائم، أيها الإخوة والأخوات أفراد الشعوب الأصلية، انه لشرف عظيم لنا أن نشارككم في هذا المحفل، لنبلغكم آخر أخبار الشعوب الأصلية في شمال أفريقيا موطن الأمازيغ والمعروفين عموما باسم (البربر)، الذين يشكلون السكان الأصليين في جميع أنحاء منطقة شمال أفريقيا، والتي تتجاوز 4 ملايين km2. والذين عبروا لقرون عديدة عن مقاومتهم لمختلف الغزوات التي عرفتها أرض شمال أفريقيا، كالفينيقيين والرومان والو ندال والبيزنطيين والعرب والعثمانيين والأوروبيين (الفرنسيين والإسبانيين والايطاليين والبرتغاليين). حيث مازالوا يحتفظون بلغتهم الألفية والمعروفة باسم الأمازيغية، وبكتابتها الخاصة التي هي ( Tifinagh )أول وأقدم كتابة اكتشفت في أفريقيا. ورغم أن معظم الأمازيغ تم تعريبهم على مر الزمن، منذ اعتناقهم للإسلام في القرن الحادي عشر، غير أن مجموعة كبيرة منهم تمكنت و إلى الآن من الحفاظ على لغتهم، تلك التي يتحدث بها اليوم أكثر من 30 مليون شخص موزعين على عشرات الدول المصطنعة، والتي تحافظ على الحدود الاستعمارية في شمال أفريقيا، التي تسمى ب Tamazgha المغرب ، الجزائر ، تونس ، ليبيا ، موريتانيا ، مصر ، مالي ، النيجر ، بوركينا فاسو ، وجزر الكناري ومدينتي سبتة ومليلية). بالإضافة إلى ذلك، هناك جماعة تضم أكثر من 4 ملايين نسمة تقع في مختلف دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية. ومنذ استقلالها، ودول شمال أفريقيا تنكر وجود الشعب الأمازيغي والمجتمعات المحلية، ونهجت سياسة مبنية على الحرمان والإقصاء، ولم يتم احترام هويتها ولغتها، كما تاريخها وحضارتها كما لم يتم احترام اللغة الأمازيغية بجعلها لغة رسمية معترف بها في أي دستور من دساتير هذه البلاد! ففي المغرب ، حيث يشكل الأمازيغ أكثر من نصف السكان، نجدهم ضحايا الميز العنصري من خلال سياسة إقصاء الأمازيغية، وسياسة انتهاك حقوق الإنسان في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، كما تؤكد المؤشرات التالية: تهميش المناطق التي يسكنها الأمازيغوفونيين في الجبال والصحاري، تلك التي تقع على مسافة بعيدة عن المراكز الحضرية والسهول الواقعة خارج المدن الكبرى، وهي السهول التي يستخدمها بارونات السوق، حتى أصبحت الزراعة فيها غير منتجة كما تسبب ذلك في نزوح أعداد ضخمة من السكان إلى المدن الكبرى حيث يعيشون في الأحياء الفقيرة وبين الأنهار، إضافة إلى استمرار الحظر على الأسماء الأمازيغية ، وكذا الحد من إدماج اللغة الأمازيغية في النظام التعليمي وعرقلة انتشارها في برامج التعليم العام والخاص، فضلا عن عدم إدراجها في برامج المعهد الملكي للنخب، الذي منه تتخرج نخب المغرب المستقبلية؛ إلى جانب رفض إصلاح المناهج والمواد والمناهج التعليمية للمغاربة، لا سيما التربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا واللغة والأدب حيث يتم ربط الثقافة المغربية بالأصول العربية بجعلها من أصول شرقية خالصة، مقابل رفض الاعتراف بأي سمات الحضارة الأمازيغية الافريقية... أما في الجزائر، فإن عدد السكان الامازيغوفونيين يصل إلى أكثر من 10 مليون نسمة، يعيشون بشكل رئيسي من مناطق القبائل ، والأوراس والمزاب، ومناطق الجنوب. ففي ربيع أبريل 2001، شن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومجموعات رجال الشرطة هجوما لإخماد وردع واحدة من أهم معاقل الديمقراطية في الجزائر، وأدى ذلك إلى إشعال الفتيل فى منطقة القبائل التي كانت لسنوات كسويسرا صغيرة، فلأول مرة منذ الاستقلال والدرك الجزائري يطلق الرصاص الحي على متظاهرين كانوا يحتجون على مقتل طالب شاب داخل مخفر الشرطة في 18أبريل 2001. وفي غضون سنتين تراجعت حالة القبايل، حيث غادر العشرات من المستثمرين ورجال الأعمال المنطقة. كما قتل أكثر من 120 شاب على يد الشرطة وأصيب نحو عشرة آلاف بجروح في ظرف سنتين. وفي نفس الفترة من عام 2004، قام رجال الدرك بالهجوم على مزارعي المنطقة في الاوراس حيث تعرضوا للتعذيب والاختطاف والسجن. وهي المنطقة الأمازيغية الثانية بالجزائر التي عرفت نفس مصير القبايل. وفي سنة 2008 عاش سكان بريان وغرداية حالة من الحرب الأهلية ، وعنصرية ضدهم كأمازيغ. هذا ويعيش الطوارق في منطقة الصحراء الكبرى ومنطقة الساحل، وهم السكان الأصليين من الأمازيغ بهذه المنطقة، والمعروفون باسم "الرجال الزرق" تحت سياسة الإبادة الجماعية التي تطبقها عليهم كل من مالي والنيجر. حيث أن الدولتين الإفريقيتين لا تفي بأي من التزاماتها، من اللامركزية ووعود التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الشمالية و مختلف الالتزامات التي جأت في اتفاق السلام عام 1992، واتفاق عام 1995 في النيجر، و اخرعام 2006 في الجزائر بين حكومة مالي والطوارق. هذه المقاومة التي تعلن الدفاع عن حقوقها المشروعة من اجل توزيع عادل للسلطة والثروة، والاعتراف بهويتها الثقافية. هي اليوم موضوع نقاش خطير جدا ومناورة سياسية بين حكومتا مالي والنيجر اللتان تتهمها بالتعاون مع الإرهابيين من تنظيم القاعدة. هاته الدول التابعة لطبقة الرأسماليين ومصالح الشركات المتعددة الجنسيات، مثل المجموعة الصناعية "أريفا" الفرنسية، التي تعمل على تنفيذ إستراتيجية عسكرية لإبادة شعب الطوارق ، لتمكين هذه الشركات المتعددة الجنسيات من استغلال الثروات المعدنية في هدوء كاليورانيوم، كما تورط دول أوروبية ودول الشمال الإفريقي، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة في هذه العملية ومنه اجتماع مجموعة 5 +5 الذي يعقد اليوم في طرابلس. وكل ما سبق فالكونغريس العالمي الأمازيغي، المتحدث باسم المطالب الديمقراطية للشعب الأمازيغ، يشجب هذه الاعتداءات على الحقوق الفردية والجماعية للشعب الأمازيغي، ويطالب باحترام وتنفيذ الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الدول في تمازغا كمواد حقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة و الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية والحضارية للامازيغ، وكذا حرية الفكر والعبادة ، والحريات الفردية والجماعية، والحق في التنظيم، والتوزيع العادل والمنصف للثروة. وفي لأخير، فإن الكونغريس العالمي الأمازيغي يدعو هذه الدول لتنفيذ إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية. رئيس الكونغريس العالمي الأمازيغي رشيد راخا يمثله في هذا اللقاء الطيب تاخزانت Congrès Mondial Amazigh (C.M.A.), 46 Avenue Saint Ouen/ 75018 Paris/ France. Tél. : 00.212.614.155.155 Fax : 00.212.537.72.72.83 E-mail : c.m.amazigh@gmail.com Web : www.cmamazigh.com Instance Permanente des Nations Unies pour les Peuples Autochtones VIII session, New-York, 18-29 Mai 2009 La délégation amazighe participant à la huitième session de l’Instance Permanente des Nations Unies, s’est réunie au siège des NU à New-York. Après avoir passé en revue la situation des droits du peuple amazigh, constate : Après quelques actions en faveur de la reconnaissance de l’identité Amazighe depuis 2002 , le mouvement Amazigh constate un double langage d’application des engagements du gouvernement Marocain au niveau du renforcement de la langue Amazighe dans la vie publique et l’introduction de Tamazight dans L’éducation et les média. L’expropriation et la spoliation des terres des Amazighs se poursuivent sans relâche, poussant les paysans Amazighs à la pauvreté et à l’exil. L’interdiction des prénoms Amazighs se poursuit malgré l’engagement du gouvernement Marocain devant les instances onusiennes de remédier à la situation. Le Mouvement Culturel Amazigh au Maroc dénonce l’arrestation des militants Amazighs (Boumalen n dades, les étudiants de Meknès ,Agadir, Errachadia, Imi-n-tanut, et les militants assistants au festival musical de Rabat) et la dissolution du Parti Politique Amazigh. La constitution du Haut Commissariat Amazighe (HCA), et la reconnaissance de la langue Amazighe dans la constitution comme langue nationale ont été des actions positives entreprise par le gouvernement Algérien mais relèvent du passé et nécessitent une redynamisation. La politique de l’arabisation idéologique risque d’éradiquer l’identité Amazighe si une promotion agressive de la culture Amazighe n’est pas encouragée et entreprise. Tous les moyens politiques, administratifs et financiers de l’Etat ont l’air d’être massivement mobilisés pour le sabotage économique de Les violences policières du printemps noir 2001 ont fait 126 morts et des milliers de blessés dans Par conséquent, nous recommandons à l’Instance Permanente de prendre action sur les points suivants : Organisations signataires : - L’International Touarègue (Bordeaux) - Association touarègue tidawt - Association TUNFA (Niger) - Amazigh Cultural Association in - Association Tin-Hinan ( Bourkina fasso) - Congres Mondial Amazigh (Paris) -Association ASIDD (Meknes, Maroc) - Organisation TAMAYNUT (Rabat Maroc) - Confédération des Associations Amazighes du sud marocain (Tamunt n Iffus) (Agadir Maroc) - Association Tawssna ( Achtouken –Ait Baha- Maroc) - Tamaynut-América, - Association des femmes de - Le Mouvement pour l’Autonomie pour . New-York, 26 Mai 2009 http://ageddim.jeeran.com/archive/2009/5/881993.html http://ageddim.jeeran.com/archive/2009/3/833621.html


الاحد, 31 مايو, 2009
Déclaration du Caucus amazigh

1
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








