مهرجان تميتار : تكريم الرايسات ام تخريجة للتحايل على الفنانين ؟ حسين حسناوي / تكوين/ اكادير من فقرات مهرجان تميتار في دورته الحالية، فقرة عجيبة وطريفة عنوانها " تكريم الرايسات "، التي هي في الاصل تحايل على الفنانين المحترفين ذوي الرصيد الفني الذي لايشك فيه احد، من اجل سواد عيون اسم واحد ، مدير اعماله هو نفسه نقيب الفنانين، والذي بقدرة قادر اصبح مؤهلا للبحث الاكاديمي كذلك ، حيث انه سيلقي محاضرة في ندوة تيميتار حول ازنزارن ، دون ان يكون الرجل معروفا بالبحث او الكتابة في المجال، بحيث انه يبدو قزما بين بقية الاساتذة المشاركين، وهم من ذوي التكوين الجامعي . وليس من غريب الصدف ان يسعى السيد نقيب الفنانين الى البحث عن برمجة الموهبة الفريدة من نوعها ، والتي يشرف على اعمالها ، ضمن برنامج مهرجان تيفوين بتافراوت بداية غشت القادم، بعدما كان قد زج بها في عدة تظاهرات، متناسيا ان مسؤولياته كنقيب هي الحياد ، وترك الفنانين يستفيدون من دعوات المهرجانات والتظاهرات بما في ذلك التظاهرات الخارجية . ان اسباب تدني مستوى مهرجان تميتار في دورته الحالية، لا تكمن الا في تدخل علاقات زبونية لبرمجة هذا الاسم او ذاك، وكأننا امام مأتم للفن الامازيغي الذي يذبح بسكين الاموال العمومية. وفقرة تكريم الرايسات ، فقرة لاتحتاج اصلا الى الغناء وحده، بقدرما تحتاج الى اعمال سمعية بصرية حول المحتفى بهن، او ندوات في الصدد، فمجرد الغناء لساعة او ساعتين لايكرم احدا، بقدرما يستفيد منه فقط الذين يفترض فيهم ان يشاركوا، حيث انهم لن يشاركوا بالمجان طبعا، اذ لو كانوا فنانين فعليين ويحسون بجميل الاجيال السابقة، لتنازلوا عن قيمة المشاركة لفائدة فنانات منسيات يدثرهن المرض ويقتلهن الاحساس بالنبذ، اما التغني بآلام الاخرين والاستفادة من وراء معاناتهم، فلا علاقة لذلك بأي تكريم ، بحيث يبقى تخريجة ذكية ومغشوشة لبرمجة اشباه فنانين في مهرجان يؤسفنا جدا انه بدأ يعيش ارهاصات التوقف . المقال القادم: مؤامرة حالت دون مشاركة ازنزارن الشامخ في مهرجان الصحراء بمالي، وكواليس تعويضها بأودادن . 
الاربعاء, 01 يوليو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








